تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
يَنعَموا مِثلَها قَطُّ ؛ تُؤتِي [ الأَرضُ ] « 1 » اكُلَها ، ولا تَدَّخِرُ مِنهُم شَيئا ، وَالمالُ يَومَئِذٍ كُدوسٌ ؛ فَيَقومُ الرَّجُلُ فَيَقولُ : يا مَهدِيُّ أعطِني ، فَيَقولُ : خُذ . « 2 » 9999 . مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدريّ : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : ابَشِّرُكُم بِالمَهدِيِّ ؟ يُبعَثُ في امَّتي عَلَى اختِلافٍ مِنَ النّاسِ وزَلازِلَ ، فَيَملَأُ الأَرضَ قِسطا وعَدلًا كَما مُلِئَت جَورا وظُلما ؛ يَرضى عَنهُ ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأَرضِ ؛ يَقسِمُ المالَ صَحاحا . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : ما صَحاحا ؟ قالَ : بِالسَّوِيَّةِ بَينَ النّاسِ . قالَ : ويَملَأُ اللّهُ قُلوبَ امَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله غِنىً ، ويَسَعُهُم عَدلُهُ ، حَتّى يَأمُرَ مُنادِيا فَيُنادي فَيَقولُ : مَن لَهُ في مالٍ حاجَةٌ ؟ فَما يَقومُ مِنَ النّاسِ إلّا رَجُلٌ ، فَيَقولُ : ايتِ السَّدّانَ يَعنِي الخازِنَ فَقُل لَهُ : إنَّ المَهدِيَّ يَأمُرُكَ أن تُعطِيَني مالًا ، فَيَقولُ لَهُ : احثُ ، حَتّى إذا جَعَلَهُ في حِجرِهِ وأبرَزَهُ نَدِمَ ؛ فَيَقولُ : كُنتُ أجشَعَ امَّةِ مُحَمَّدٍ نَفسا ، أوَ عَجَزَ عَنّي ما وَسِعَهُم ! ؟ قالَ : فَيَرُدُّهُ ، فَلا يُقبَلُ مِنهُ ، فَيُقالُ لَهُ : إنّا لا نَأخُذُ شَيئا أعطَيناهُ . « 3 » 10000 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يَكونُ في امَّتِي المَهدِيُّ ، يَملَأُها قِسطا وعَدلًا كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا ، وتَمطُرُ السَّماءُ مَطَرا كَعَهدِ آدَمَ ، وتُخرِجُ الأَرضُ بَرَكَتَها ، وتَعيشُ امَّتي في زَمانِهِ عَيشا لَم تَعِشهُ قَبلَ ذلِكَ في زَمانٍ قَطُّ . « 4 » 10001 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يَرضى عَنهُ [ أيِ المَهدِيِّ عليه السلام ] ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأَرضِ ، لا تَدَعُ السَّماءُ
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار . ( 2 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1367 ح 4083 عن أبي سعيد الخدري ؛ بحار الأنوار : ج 51 ص 88 . ( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 4 ص 75 ح 11326 وص 104 ح 11484 نحوه ؛ دلائل الإمامة : ص 471 ح 463 نحوه ، بحارالأنوار : ج 51 ص 92 . ( 4 ) الملاحم والفتن : ص 322 ح 464 ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج 8 ص 678 ح 184 نحوه وكلاهما عن أبي سعيد الخدري .