يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ "
« 1 » . « 2 »
9155 . تفسيرُ القمّي في ذِكر ما جَرى بَعدَ وَقعَةِ احُدٍ : لَمّا دَخَلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله المَدينَةَ نَزَلَ علَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فقالَ : يا محمّدُ ، إنَّ اللّهَ يَأمُرُكَ أن تَخرُجَ في أثَرِ القَومِ ولا يَخرُجَ معكَ إلّا مَن به جِراحَةٌ ! فَأمَرَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله مُنادِيا يُنادِي : يا مَعشَرَ المهاجِرينَ والأنصارِ ! مَن كانَت بهِ جِراحَةٌ فَلْيَخرُجْ ، ومَن لَم يَكُن بهِ جِراحَةٌ فَلْيُقِمْ ، فَأقبَلُوا يُضَمِّدُونَ جِراحاتِهِم ويُداوُونَها ، فأنزَلَ اللّهُ على نَبِيِّهِ :
" وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ "
« 3 » . . . قالَ عَزَّوجلَّ :
" إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ . . . "
« 4 » فَخَرَجُوا على ما بِهِم مِن الألَمِ والجِراحِ . « 5 »
9156 . كنز العمّال عن أبي سعيد : لَمّا كانَ يومُ احُدٍ شُجَّ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله في وَجهِهِ ، وكُسِرَت رَباعِيَتُهُ ، فقامَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَومَئذٍ رافِعا يَدَيهِ يقولُ : إنَّ اللّهَ تعالَى اشتَدَّ غَضَبُهُ على اليهودِ أن قالوا : عُزَيرٌ ابنُ اللّهِ ، واشتَدَّ غَضَبُهُ علَى النَّصارى أن قالوا : المَسيحُ ابنُ اللّهِ ، وإنَّ اللّهَ اشتَدَّ غَضَبُهُ على مَن أراقَ دَمي وآذاني في عِترَتي . « 6 »
9157 . كنز العمّال عن أبي حميد الساعدي : إنَّ النبيَّ صلى اللّه عليه وآله خَرَجَ يَومَ احُدٍ حتّى إذا جازَ ثَنِيَّةَ الوَداعِ فإذا هُو بكَتِيبةٍ خَشناءَ « 7 » ، قالَ : مَن هؤلاءِ ؟ قالوا : عبدُ اللّهِ ابنُ ابَيٍّ في سِتِّمِائَةٍ مِن موالِيهِ مِن اليهودِ مِن بَني قَينُقاعٍ ، قالَ : وقد أسلَمُوا ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللّهِ ، قالَ :
هامش
( 1 ) آل عمران : 128 .
( 2 ) صحيح مسلم : ج 3 ص 1417 ح 104 .
( 3 ) النساء : 104 .
( 4 ) آل عمران : 140 .
( 5 ) تفسير القمّي : ج 1 ص 124 ، بحارالأنوار : ج 20 ص 64 .
( 6 ) كنز العمّال : ج 10 ص 435 ح 30050 .
( 7 ) أي كثيرة السلاح . ( النهاية : ج 2 ص 35 ) .