تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

2 / 6 الاستِعانَةُ بِاللّهِ في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ

9333 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ، سِلما لِأَولِيائِكَ ، وعَدُوّا لِأَعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ ، ونُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ . « 1 »

2 / 7 المَحَبَّةُ فِي اللّهِ جَهلًا

9334 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن أحَبَّ رَجُلًا فِي اللّهِ ؛ لِعَدلٍ ظَهَرَ مِنهُ وهُوَ في عِلمِ اللّهِ مِن أهلِ النّارِ آجَرَهُ اللّهُ عَلى حُبِّه‌ِإيّاهُ كَما لَو أحَبَّ رَجُلًا مِن أهل الجَنَّةِ . ومَن أبغَضَ رَجُلًا فِي اللّهِ ؛ لِجَورٍ ظَهَرَ مِنهُ وهُوَ في عِلمِ اللّهِ مِن أهلِ الجَنَّةِ آجَرَهُ اللّهُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ كَما لَو كانَ يُبغِضُ رَجُلًا مِن أهلِ النّارِ . « 2 » تعليق : هذا إذا لم يكن المكلّف مقصّرا في التحقيق وإلّا فلا ريب في أنّه غير مثاب على حبّه وبغضه بل يُؤاخَذ على تقصيره .

2 / 8 النَّوادِر

9335 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لِرَجُلٍ : ألا أدُلُّكَ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؟ عَلَيكَ بِمُجالَسَةِ أهلِ الذِّكرِ ، وإذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : ج 5 ص 482 ح 3419 ؛ عوالياللآلي : ج 1 ص 193 ح 283 كلاهما عن ابن عبّاس . ( 2 ) تنبيه الغافلين : ص 482 ح 752 عن محمّد بن عليّ .