إلّا حَجَّ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله لِسَنَةِ عَشرٍ لِيَشهَدوا مَنافِعَ لَهُم ، ويُعَلِّمَهُم حَجَّهُم ، ويُعَرِّفَهُم مَناسِكَهُم وخَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بِالنّاسِ وخَرَجَ بِنِسائِهِ مَعَهُ وهِيَ حَجَّةُ الوَداعِ ، فَلَمَّا استَتَمَّ حَجُّهُم وقَضَوا مَناسِكَهُم ، وعَرَّفَ النّاسَ جَميعَ مَا احتاجوا إلَيهِ ، وأعلَمَهُم أنَّهُ قَد أقامَ لَهُم مِلَّةَ إبراهيمَ عليه السلام ، وقَد أزالَ عَنهُم جَميعَ ما أحدَثَهُ المُشرِكونَ بَعدَهُ ، ورَدَّ الحَجَّ إلى حالَتِهِ الأولى . « 1 »
8968 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّما لَبَّى النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله عَلَى البَيداءِ لِأَنَّ النّاسَ لَم يَكونوا يَعرِفونَ التَّلبِيَةَ ، فَأَحَبَّ أن يُعَلِّمَهُم كَيفَ التَّلبِيَةُ . « 2 »
8969 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في خُطبَتِهِ يَومَ الغَدير : مَعاشِرَ النّاسِ ، حُجُّوا البَيتَ بِكَمالِ الدّينِ والتَّفَقُّهِ ، ولا تَنصَرِفوا عَنِ المَشاهِدِ إلّا بِتَوبَةٍ وإقلاعٍ . « 3 »
4 / 3 تَطهيِرُ المالِ
الكتاب
" الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ " .
« 4 »
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى
هامش
( 1 ) إرشاد القلوب : ص 328 ، بحار الأنوار : ج 28 ص 95 ح 3 وج 37 ص 115 وج 21 ص 378 .
( 2 ) الكافي : ج 4 ص 334 ح 12 عن عبد الله بن سنان .
( 3 ) الاحتجاج : ج 1 ص 156 ح 32 عن علقمة عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 4 ) البقرة : 197 .