فَقالَ : اللّهُمَّ اسقِنا غَيثا « 1 » مُغيثا مَريعا طَبَقا غَدَقا غَيرَ رائِثٍ ، نافِعا غَيرَ ضارٍّ .
فَما كانَت إلّا جُمعَةً أو نَحوَها حَتّى مُطِروا . « 2 »
8256 . مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود : لَمّا قَسَمَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله غَنائِمَ حُنَينٍ بِالجِعرانَةِ « 3 » ازدَحَموا عَلَيهِ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إنَّ عَبدا مِن عِبادِ اللّهِ بَعَثَهُ اللّهُ إلى قَومِهِ فَضَرَبوهُ وشَجّوهُ ، قالَ : فَجَعَلَ يَمسَحُ الدَّمَ عَن جَبهَتِهِ ويَقولُ : رَبِّ اغفِر لِقَومي إنَّهُم لا يَعلَمونَ . « 4 »
8257 . صحيح البخاري عن عبد اللّه بن مسعود : كَأَنّي أنظُرُ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله يَحكي نَبِيّا مِنَ الأَنبِياءِ ضَرَبَهُ قَومُهُ فَأَدمَوهُ وهُوَ يَمسَحُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ : اللّهُمَّ اغفِر لِقَومي فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ . « 5 »
16 / 52 أقوامٌ دَعا لَهُمُ النَّبِيُّ
8258 . مسند ابن حنبل عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري : صَلّى بِنا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله الصُّبحَ ونَحنُ مَعَهُ ، فَلَمّا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكعَةِ الآخِرَةِ قالَ : . . . . أسلَمُ سالَمَهَا اللّهُ ، وغِفارُ غَفَرَ اللّهُ لَها .
هامش
( 1 ) الغيث : المطر . والمريع : المُخصِب الناجِع . وطبقا : أي مالئا للأرض مغطّيا لها . يقال : غيثٌ طَبَقٌ : أي عامّ واسع . والغَدَق : المطر الكبار القَطْر . وغير رائث : أي غير بطيء متأخّر ( النهاية : ج 2 ص 287 " راث " وج 3 ص 400 " غيث " وص 113 " طبق " وص 345 " غدق " وج 4 ص 320 " مرع " ) .
( 2 ) مسند ابن حنبل : ج 6 ص 308 ح 18084 .
( 3 ) الجعرانة : هي ماءٌ بين الطائف ومكّة ، وهي إلى مكّةَ أقرب ، نزلها النبيّ صلى اللّه عليه وآله لمّا قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين وأحرم منها صلى اللّه عليه وآله ، وله فيها مسجد ( معجم البلدان : ج 2 ص 142 ) .
( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 2 ص 178 ح 4366 وص 115 ح 4057 .
( 5 ) صحيح البخاري : ج 3 ص 1282 ح 3290 وج 6 ص 2539 ح 6530 .