16 / 24 حَنظَلَةُ بنُ حِذيَمٍ « 1 »
8209 . مسند ابن حنبل عن ذيّال بن عتبة بن حنظلة عن جدّه حنظلة بن حذيم « 2 » بن حنيفة : دَنا بي [ جَدّي ] إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : إنَّ لي بَنينَ ذَوي لِحىً ودونَ ذلِكَ ، وإنَّ ذا أصغَرُهُم فَادعُ اللّهَ لَهُ .
فَمَسَحَ رَأسَهُ وقالَ : بارَكَ اللّهُ فيكَ أو بورِكَ فيهِ .
قالَ ذَيّالٌ : فَلَقَد رَأَيتُ حَنظَلَةَ يُؤتى بِالإِنسانِ الوارِمِ وَجهُهُ أوِ البَهيمَةِ الوارِمَةِ الضَّرعِ فَيَتفِلُ عَلى يَدَيهِ ويَقولُ : بِسمِ اللّهِ ، ويَضَعُ يَدَهُ عَلى رَأسِهِ ويَقولُ « 3 » عَلى مَوضِعِ كَفِّ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَيَمسَحُهُ عَلَيهِ ، وقالَ ذَيّالٌ : فَيَذهَبُ الوَرَمُ . « 4 »
16 / 25 خالِدُ بنُ عَبدِ العُزّى « 5 »
8210 . الثقات : خالِدُ بنُ عَبدِ العُزَّى بنِ سَلامَةَ أبو خَنّاسٍ لَهُ صُحبَةٌ ، أكَلَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله في دارِهِ ،
هامش
( 1 ) . هو حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكيّ ، أبو عبيد . وفد مع أبيه وجدّه وهو صغير على النبيّ صلى اللّه عليه وآله ( الجرح والتعديل : ج 2 ص 239 ، أسد الغابة : ج 2 ص 63 ، تقريب التهذيب : ص 279 ) .
( 2 ) في المصدر : " جذيم " ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الأخرى .
( 3 ) العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال ، وتطلقه على غير الكلام واللسان ، فتقول : قال بيده : أي أخذ . . . ( النهاية : ج 4 ص 124 " قول " ) .
( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 7 ص 367 ح 20690 .
( 5 ) . أبو خناش كما في أُسدالغابة ، ج 2 ص 102 وأبو خناس كما في الإصابة ، ج 2 ص 207 . وكناه النسائيّ أبا محرش ، وهو قوي ؛ فإن أبا خناس كنية ابنه مسعود ( الإصابة : ج 2 ص 207 ) .