تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
فيهِ ثَجّا « 1 » حَتّى عَلاهُ البَهاءُ « 2 » ، فَسَقاها فَشَرِبَت حَتّى رَوِيَت ، وسَقى أصحابَهُ فَشَرِبوا حَتّى رَووا ، وشَرِبَ صلى اللّه عليه وآله آخِرَهُم ، وقالَ : ساقِي القَومِ آخِرُهُم شُربا ، فَشَرِبوا جَميعا عَلَلًا بَعدَ نَهَلٍ « 3 » حَتّى أراضوا « 4 » ثُمَّ حَلَبَ فيهِ ثانِيَةً . « 5 »

16 / 15 أنَسُ بنُ مالِكٍ « 6 »

8199 . صحيح البخاري عن أنس : قالَت امّي : يا رَسولَ اللّهِ ، خادِمُكَ أنَسٌ ادعُ اللّهَ لَهُ . قالَ : اللّهُمَّ أكثِر مالَهُ ووَلَدَهُ ، وبارِك لَهُ فيما أعطَيتَهُ . « 7 »

16 / 16 التَّلِبُ بنُ ثعلبة « 8 »

8200 . المعجم الكبير عن ملقام بن التلب : إنَّ التَّلِبَ حَدَّثَهُ أنَّهُ أتَى النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ
هامش
( 1 ) ثجّا : أي لبنا سائلًا كثيرا ( النهاية : ج 1 ص 207 " ثجج " ) . ( 2 ) أراد بَهاء اللبن ؛ وهو وبِيص [ أي بريق ولمعان ] رغوته ( النهاية : ج 1 ص 169 " بها " ) . ( 3 ) النَّهَل : الشُّربُ الأوّلُ . وقد نَهِلَ بالكسر وأنهلتُهُ أنا ، لأنّ الإبلَ تُسقى في أوّل الوِرْدِ ، فتُرَدَّ إلى العَطَن ، ثمّ تسقى الثانية فَتُردَّ إلى العلل ( الصحاح : ج 5 ص 1837 " نهل " ) . ( 4 ) أي رَووا ، مأخوذ من الروضة ؛ وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء . وقيل : معنى أراضوا : صَبُّوا اللبنَ على اللبن ( النهاية : ج 2 ص 277 " روض " ) . ( 5 ) الثقات : ج 1 ص 123 ؛ كشف الغمّة : ج 1 ص 24 نحوه ، بحار الأنوار : ج 18 ص 43 ح 30 . ( 6 ) . كان خادما لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله خدم النبيّ عشر سنين ، وقيل : خدمه ثمانيا ، وقيل : سبعا ، وهو من المكثرين في الرواية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، مات سنة 92 وقيل 93 ه ( انظر : أُسدالغابة : ج 1 ص 151 ، الاستيعاب : ج 1 ص 110 ، تقريب التهذيب : ص 154 ؛ رجال الطوسي : ص 21 الرقم 5 ، موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 2 ص 330 و 331 و 334 وج 8 ص 306 وج 11 ص 72 و 321 ) . ( 7 ) صحيح البخاري : ج 5 ص 2336 ح 5984 وص 2345 ح 6017 و 6018 ؛ الخرائج والجرائح : ج 1 ص 50 ح 73 ، بحار الأنوار : ج 18 ص 10 ح 22 . ( 8 ) . كان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وله أحاديث ، استغفر له النبيّ صلى اللّه عليه وآله ثلاثا ( رجال الطوسي : ص 29 الرقم 108 ؛ الإصابة : ج 1 ص 486 ) .