وقَساوَةُ القَلبِ ، وبُعدُ الأَمَلِ ، وحُبُّ الدُّنيا مِنَ الشَّقاءِ . « 1 »
4019 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مِن عَلاماتِ الشَّقاءِ : جُمودُ العَينِ ، وقَسوَةُ القَلبِ ، وشِدَّةُ الحِرصِ في طَلَبِ الدُّنيا ، وَالإِصرارُ عَلَى الذَّنبِ . « 2 »
ز الهَلاك
4020 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا ؛ هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللّهُ هَمَّ دُنياهُ . ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللّهُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ . « 3 »
ح الحزن
4021 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الرَّغبَةُ فِي الدُّنيا تُكثِرُ الهَمَّ وَالحُزنَ . « 4 »
4022 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ الدُّنيا مَشغَلَةٌ لِلقَلبِ وَالبَدَنِ ، فَإِنَّ اللّهَ عز وجل يَسأَلُ أهلَ الدُّنيا عَمّا نَعَموا في حَلالِها ، فَكَيفَ بِما نَعَموا في حَرامِها ؟ « 5 »
ط فَسادُ الدّينِ
الكتاب
" مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 12 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 65 ح 5 ؛ مجمع الزوائد : ج 10 ص 389 ح 17685 نقلا عن البزار عن أنس وفيه " طول الأمل والحرص على الدنيا " بدل " بعد الأمل وحب الدنيا من الشقاء " .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 290 ح 6 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 72 ص 107 ح 6 ؛ مجمع الزوائد : ج 10 ص 389 ح 17685 نقلا عن البزار عن أنس نحوه .
( 3 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 95 ح 257 عن عبد الله بن مسعود .
( 4 ) الخصال : ص 73 ح 114 عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 91 ح 65 ؛ مسند الشهاب : ج 1 ص 188 ح 278 عن عبد الله بن عمرو .
( 5 ) الأما لي للطوسي : ص 532 ح 1162 عن أبي ذر ، بحار الأنوار : ج 77 ص 81 ح 3 .