تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وقَساوَةُ القَلبِ ، وبُعدُ الأَمَلِ ، وحُبُّ الدُّنيا مِنَ الشَّقاءِ . « 1 » 4019 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مِن عَلاماتِ الشَّقاءِ : جُمودُ العَينِ ، وقَسوَةُ القَلبِ ، وشِدَّةُ الحِرصِ في طَلَبِ الدُّنيا ، وَالإِصرارُ عَلَى الذَّنبِ . « 2 »

ز الهَلاك

4020 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا ؛ هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللّهُ هَمَّ دُنياهُ . ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللّهُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ . « 3 »

ح الحزن

4021 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الرَّغبَةُ فِي الدُّنيا تُكثِرُ الهَمَّ وَالحُزنَ . « 4 » 4022 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ الدُّنيا مَشغَلَةٌ لِلقَلبِ وَالبَدَنِ ، فَإِنَّ اللّهَ عز وجل يَسأَلُ أهلَ الدُّنيا عَمّا نَعَموا في حَلالِها ، فَكَيفَ بِما نَعَموا في حَرامِها ؟ « 5 »

ط فَسادُ الدّينِ

الكتاب
" مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 12 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 65 ح 5 ؛ مجمع الزوائد : ج 10 ص 389 ح 17685 نقلا عن البزار عن أنس وفيه " طول الأمل والحرص على الدنيا " بدل " بعد الأمل وحب الدنيا من الشقاء " . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 290 ح 6 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 72 ص 107 ح 6 ؛ مجمع الزوائد : ج 10 ص 389 ح 17685 نقلا عن البزار عن أنس نحوه . ( 3 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 95 ح 257 عن عبد الله بن مسعود . ( 4 ) الخصال : ص 73 ح 114 عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 91 ح 65 ؛ مسند الشهاب : ج 1 ص 188 ح 278 عن عبد الله بن عمرو . ( 5 ) الأما لي للطوسي : ص 532 ح 1162 عن أبي ذر ، بحار الأنوار : ج 77 ص 81 ح 3 .