آخَرِينَ " .
« 1 »
" ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ " .
« 2 »
الحديث
4815 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أوْحى اللّهُ تعالى إلى أيُّوبَ : هَل تَدري ما ذَنبُكَ إليَّ حينَ أصابَكَ البلاءُ ؟ قالَ : لا . قالَ : إنّكَ دَخَلتَ على فِرْعَونَ فَداهَنْتَ في كَلِمتَينِ . « 3 »
4816 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يَجْني على المَرءِ إلّا يَدُهُ . « 4 »
4817 . عنه صلى اللّه عليه وآله : المَصائِبُ وَالأَمراضُ وَالأَحزانُ فِي الدُّنيا جَزاءٌ . « 5 »
4818 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَا اختَلَجَ عِرقٌ ولا عَثَرَت قَدَمٌ إلّا بِما قَدَّمَت أيديكُم ، وما يَعفُو اللّهُ عز وجلعَنهُ أكثَرُ . « 6 »
4819 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يُصيبُ عَبدا نَكبَةٌ فَما فَوقَها أو دونَها إلّا بِذَنبٍ ، وما يَعفُو اللّهُ عَنهُ أكثَرُ . « 7 »
4820 . عنه صلى اللّه عليه وآله في قَولِهِ تَعالى :
" وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ "
: ما مِن خَدشَةِ عودٍ ، ولَا اختِلاجِ عِرقٍ ولا نَكبَةِ حَجَرٍ ، ولا عَثرَةِ قَدَمٍ إلّا بِذَنبٍ ، وما يَعفُو اللّهُ أكثَرُ . « 8 »
هامش
( 1 ) الأنعام : 6 .
( 2 ) الأعراف : 95 .
( 3 ) الدعوات : ص 123 ح 304 ، بحارالأنوار : ج 12 ص 347 ح 11 .
( 4 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 378 ح 5786 ، بحارالأنوار : ج 77 ص 168 ح 4 .
( 5 ) حلية الأولياء : ج 8 ص 119 عن أبي بكر .
( 6 ) الأمالي للطوسي : ص 570 ح 1180 عن عليّ بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 363 ح 94 ؛ تاريخ دمشق : ج 24 ص 190 ح 5213 عن شقيق بن البراء .
( 7 ) سنن الترمذي : ج 5 ص 378 ح 3252 عن أبي موسى .
( 8 ) الزهد لهنّاد : ج 1 ص 249 ح 431 عن الحسن .