[ الباب الحادي عشر الخير ]
الفصل الأوّل مَعرِفَةُ الخَيرِ
1 / 1 مَبدَأُ مَعرِفَةِ الخَيرِ وَالشَّرِّ وميزانُها
الكتاب
" وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها " .
« 1 »
" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ * أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ * يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً * أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ * أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ " .
« 2 »
الحديث
4513 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : دَع ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ ؛ فَإِنَّ الخَيرَ طُمَأنينَةٌ ، وإنَّ الشَّرَّ ريبَةٌ . « 3 »
4514 . عنه صلى اللّه عليه وآله : البِرُّ ما طابَت بِهِ النَّفسُ وَاطمَأَنَّ إلَيهِ القَلبُ ، وَالإِثمُ ما جالَ فِي النَّفسِ
هامش
( 1 ) الشمس : 7 و 8 .
( 2 ) البلد : 4 10 .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 16 ح 2169 و 2170 عن أبي الجوزاء ( الحوراء ) عن الإمام الحسن عليه السلام ؛ عوالي اللآلي : ج 1 ص 394 ح 40 وفيه صدره إلى " ما لا يريبك " ، بحار الأنوار : ج 2 ص 259 ح 7 .