تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

[ الباب الحادي عشر الخير ]

الفصل الأوّل مَعرِفَةُ الخَيرِ

1 / 1 مَبدَأُ مَعرِفَةِ الخَيرِ وَالشَّرِّ وميزانُها

الكتاب
" وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها " .
« 1 »
" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ * أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ * يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً * أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ * أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ " .
« 2 » الحديث 4513 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : دَع ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ ؛ فَإِنَّ الخَيرَ طُمَأنينَةٌ ، وإنَّ الشَّرَّ ريبَةٌ . « 3 » 4514 . عنه صلى اللّه عليه وآله : البِرُّ ما طابَت بِهِ النَّفسُ وَاطمَأَنَّ إلَيهِ القَلبُ ، وَالإِثمُ ما جالَ فِي النَّفسِ
هامش
( 1 ) الشمس : 7 و 8 . ( 2 ) البلد : 4 10 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 16 ح 2169 و 2170 عن أبي الجوزاء ( الحوراء ) عن الإمام الحسن عليه السلام ؛ عوالي اللآلي : ج 1 ص 394 ح 40 وفيه صدره إلى " ما لا يريبك " ، بحار الأنوار : ج 2 ص 259 ح 7 .
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 370 | محمد الريشهري