ويرزُقُهُ اللّهُ عز وجل السَّلامَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنيا .
يا عَلِيُ ، وَإن جامَعتَها لَيلَةَ الجُمُعَةِ وكانَ بَينَكُما وَلَدٌ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ خَطيبا قَوّالًا مُفَوَّها ، وَإن جامَعتَها يَومَ الجُمُعَةِ بَعدَ العَصرِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ مَعروفا مَشهورا عَالِما ، وإن جامَعتَها في لَيلَةِ الجُمُعَةِ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ يُرجى أن يَكونَ الوَلَدُ مِنَ الأبدالِ « 1 » إن شاءَ اللّهُ تَعالى . « 2 »
هامش
( 1 ) الأبدالُ : هم الأوْلِياءُ والعُبّادُ ( النهاية : ج 1 ص 107 " بدل " ) .
( 2 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 553 ح 4899 عن أبي سعيد الخدري ، بحارالأنوار : ج 103 ص 280 ح 1 .