القِيامَةِ بِلِجامٍ مِنَ النّارِ . « 1 »
8 / 5 التَّكَلُّف
5150 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لَعَنَ اللّهُ الَّذينَ يُشَقِّقونَ الكَلامَ « 2 » تَشقيقَ الشَّعرِ . « 3 »
5151 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل لَم يَبعَث نَبِيّا إلّا مُبَلِّغا ، وإنَّ تَشقيقَ الكَلامِ وَالخُطَبِ مِنَ الشَّيطانِ . « 4 »
5152 . عنه صلى اللّه عليه وآله : عَلَيكُم بِقِلَّةِ الكَلامِ ، ولا يَستَهوِيَنَّكُمُ الشَّيطانُ ؛ فَإِنَّ تَشقيقَ الكَلامِ مِن شَقاشِقِ الشَّيطانِ . « 5 »
5153 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِعَبدِ اللّهِ بنِ رَواحَةَ : كُفَّ عَنِ السَّجعِ ؛ فَما اعطِيَ عَبدٌ شَيئا شَرّا مِن طَلاقَةٍ في لِسانِهِ . « 6 »
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 97 ح 265 عن أبي سعيد الخدري ؛ منية المريد : ص 36 نحوه ، بحار الأنوار : ج 2 ص 78 ح 66 .
( 2 ) قال الرضي رضوان اللّه تعالى عليه : " وهذا القول مجاز ، والمراد : الذين يتصرّفون في الكلام فيدقّقون فيه ويتعمّقون في معانيه . وشبّه عليه الصلاة والسلام فعلهم ذلك بتشقيق الشَّعر ؛ لأنّ طاقات الشعر مستدقة في نفوسها ، وإذا تعاطى الإنسان تشقيقها ، انتهت من الدقّة إلى غاية لا زيادة وراءها " . وهذا اللعن في الخبر إنّما يتناول من بلغ في تدقيق الكلام إلى ذلك الحدّ لِيشتبهَ الباطل بالحق ويجوزَ الغيّ بالرشد . ( المجازات النبويّة : ص 418 ح 336 ) .
( 3 ) المجازات النبويّة : ص 415 ح 336 .
( 4 ) نثر الدرّ : ج 1 ص 258 وراجع : مسند ابن حنبل : ج 2 ص 408 ح 5691 .
( 5 ) كنز العمّال : ج 3 ص 552 ح 7863 وص 879 ح 9013 كلاهما عن الشيرازي في الألقاب عن جابر ، وص 837 ح 8898 نقلًا عن ابن عبد البرّ في جامع بيان العلم وابن أبي الدنيا وأبي عبيد في الغريب عن عمر بن الخطّاب .
( 6 ) تفسير القرطبي : ج 12 ص 281 .