وَدَرَسُوا ما فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ " .
« 1 »
الحديث
3825 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الدُّنيا دَنِيَّةٌ « 2 » خُلِقَت مِن دونِ الآخِرَةِ ، ولَو خُلِقَت مَعَ الآخِرَةِ لَم يَفنَ أهلُها ، كَما لا يَفنى أهلُ الآخِرَةِ . « 3 »
1 / 2 خَصائِصُ الدُّنيا
أدارُ ابتِلاءٍ
الكتاب
" إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا " .
« 4 »
" الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ " .
« 5 »
" وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ
هامش
( 1 ) الأعراف : 169 . قال العلّامة المجلسي قدسسره في توضيح معنى " الأدنى " في الآية الشريفة : يعني الدنيا ؛ من الدنوّ بمعنى القرب . وقال سبحانه : ( وَلَنُذِيقَنَّهُم مّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى ) السجدة : 21 . وبالجملة : الأدنى والدنيا يصرفان على وجوه ، فتارة يعبّر به عن الأقلّ فيقابل بالأكثر والأكبر ، وتارة عن الأرذل والأحقر فيقابل بالأعلى والأفضل ، وتارة عن الأقرب فيقابل بالأقصى ، وتارة عن الأولى فيقابل بالآخرة ، وبجميع ذلك ورد التنزيل على بعض الوجوه . وقال الجزري : الدنيا اسم لهذه الحياة لبُعد الآخرة عنها ( بحار الأنوار : ج 57 ص 356 ) .
( 2 ) قال العلّامة المجلسي قدسسره : أي أخسّ ؛ لِبعد الآخرة عنها ( بحار الأنوار : ج 57 ص 356 ) .
( 3 ) علل الشرائع : ص 470 ح 33 عن يزيد بن سلام ، بحار الأنوار : ج 57 ص 356 ح 2 .
( 4 ) الكهف : 7 .
( 5 ) الملك : 2 .