مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ " .
« 1 »
" هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ " .
« 2 »
*
" هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً " .
« 3 »
" وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ " .
« 4 »
الحديث
3711 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فِي المَهدِيِّ عليه السلام : فيَملَؤُها عَدلًا وقِسطا كَما مُلِئَت جَورا وظُلما ، فَلا تَمنَعُ السَّماءُ شَيئا مِن قَطرِها ، ولَا الأَرضُ شَيئا مِن نَباتِها . « 5 »
3712 . عنه صلى اللّه عليه وآله في حَديثٍ نَقلًا عَن قَولِ اللّهِ سُبحانَهُ في بَيانِ أوصِيائِهِ وخُلَفائِهِ : وعِزَّتي وجَلالي لَاظهِرَنَّ بِهِم ديني ، ولَاعلِيَنَّ بِهِم كَلِمَتي ، ولَاطَهِّرَنَّ الأَرضَ بِآخِرِهِم مِن أعدائي ، ولَامَلِّكَنَّهُ مَشارِقَ الأَرضِ ومَغارِبَها . . . ثُمَّ لَاديمَنَّ مُلكَهُ ، ولَاداوِلَنَّ الأَيّامَ بَينَ أولِيائي إلى يَومِ القِيامَةِ . « 6 »
3713 . الإمام زين العابدين عليه السلام في قَولِهِ تَعالى :
" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ "
: هُم وَاللّهِ شيعَتُنا أهلَ البَيتِ ، يَفعَلُ اللّهُ ذلِكَ بِهِم عَلى يَدَي رَجُلٍ مِنّا ، وهُوَ
هامش
( 1 ) النور : 55 .
( 2 ) التوبة : 33 .
( 3 ) الفتح : 28 .
( 4 ) الأنبياء : 105 .
( 5 ) تاريخ دمشق : ج 49 ص 296 عن قرة المزني .
( 6 ) كمال الدين : ص 256 ح 4 عن عبد السلام بن صالح الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 52 ص 312 ح 5 .