كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ "
« 1 » ، وقَولُهُ :
" إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ "
« 2 » . « 3 »
3647 . عنه صلى اللّه عليه وآله : وُضِعَ عَن امَّتي تِسعُ خِصالٍ : الخَطاءُ ، وَالنِّسيانُ ، وما لا يَعلَمونَ ، وما لا يُطيقونَ ، ومَا اضُطرّوا إلَيهِ ، ومَا استُكرِهوا عَلَيهِ ، وَالطِّيَرَةُ « 4 » ، وَالوَسوَسَةُ فِي التَّفَكُّرِ فِي الخَلقِ ، وَالحَسَدُ ما لَم يَظهَر بِلِسانٍ أو يَدٍ . « 5 »
3648 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أعطانِي اللّهُ عز وجل فاتِحَةَ الكِتابِ ، وَالأَذانَ ، وَالجَماعَةَ فِي المَسجِدِ ، ويَومَ الجُمُعَةِ ، وَالصَّلاةَ عَلَى الجَنائِزِ وَالإِجهارَ في ثَلاثِ صَلَواتٍ ، وَالرُّخصَةَ لِامَّتي عِندَ الأَمراضِ وَالسَّفَرِ ، وَالشَّفاعَةَ لِأَصحابِ الكَبائِرِ مِن امَّتي . « 6 »
3649 . الإمام الباقر عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أهدى إلَيِّ وإلى امَّتي هَدِيَّةً ، لَم يُهدِها إلى أحَدٍ مِنَ الامَمِ كَرامَةً مِنَ اللّهِ عز وجل لَنا . قالوا : وما ذاكَ يا رَسولَ اللّهِ ؟
قالَ : الإِفطارُ فِي السَّفَرِ ، وَالتَّقصيرُ فِي الصَّلاةِ ، فَمَن لَم يَفعَل ذلِكَ فَقَد رَدَّ عَلَى اللّهِ عز وجل هَدِيَّتَهُ . « 7 »
هامش
( 1 ) البقرة : 286 .
( 2 ) النحل : 106 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 462 ح 1 عن عمرو بن مروان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 5 ص 306 ح 27 .
( 4 ) الطِّيَرَةُ وقد تُسكّن : هي التشاؤم بالشيء ( النهاية : ج 3 ص 152 " طير " ) .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 463 ح 2 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 77 ص 153 ح 123 .
( 6 ) الخصال : ص 355 ح 36 عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 89 ص 268 ح 6 .
( 7 ) الخصال : ص 12 ح 43 عن السكوني عن الإمام الصادق ، بحار الأنوار : ج 89 ص 58 ح 24 .