والحَسَنُ والحُسَينُ عليهم السلام . « 1 »
3195 . الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَأتينا كُلَّ غَداةٍ فَيَقولُ : الصَّلاةَ رَحِمَكُمُ اللّهُ الصَّلاةَ
" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً "
. « 2 »
3196 . الإمام الحَسَنِ عليه السلام فِي احتِجاجِهِ عَلى مُعاوِيَةَ عِندَ الصُّلحِ : ثُمَّ مَكَثَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بَعدَ ذلِكَ « 3 » بَقِيَّةَ عُمرِهِ حَتّى قَبَضَهُ اللّهُ إلَيهِ ، يَأتينا كُلَّ يَومٍ عِندَ طُلوعِ الفَجرِ ، فَيَقولُ : الصَّلاةَ يَرحَمُكُمُ اللّهُ
" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً "
. « 4 »
3197 . الإمام الصادق عليه السلام عَن آبائِهِ عليهم السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله يَقِفُ عِندَ طُلوعِ كُلِّ فَجرٍ عَلى بابِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهما السلام فَيَقولُ : الحَمدُ للّه المُحسِنِ المُجمِلِ ، المُنعِمِ المُفضِلِ ، الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، سَميعٌ سامِعٌ ، بِحَمدِ اللّهِ ونِعمَتِهِ ، وحُسنِ بَلائِه عِندَنا ، نَعوذُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، نَعوذُ بِاللّهِ مِن صَباحِ النّارِ ، نَعوذُ بِاللّهِ مِن مَساءِ النّارِ ، الصَّلاةَ يا أهلَ البَيتِ
" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً "
. « 5 »
3198 . تفسير القمّي : قَولُهُ :
" وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها "
« 6 » : فَإِنَّ اللّهَ أمَرَهُ أن يَخُصَّ أهلَهُ دونَ النّاسِ لِيَعلَمَ النّاسُ أنَّ لِأَهلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله عِندَ اللّهِ مَنزِلَةً خاصَّةً لَيسَت لِلنّاسِ ، إذ
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 2 ص 74 ح 694 .
( 2 ) الأمالي للمفيد : ص 318 ح 4 عن الحارث ، بحارالأنوار : ج 35 ص 208 ح 3 .
( 3 ) أي بعد نزول آية التطهير وقضيّة الكساء .
( 4 ) الأمالي للطوسي : ص 565 ح 1174 عن عبد الرحمان بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 10 ص 142 ح 5 ؛ ينابيع المودّة : ج 3 ص 386 وفيه " لمّا نزلت " وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها " يأتينا جدّي كلّ يوم . . . " .
( 5 ) الأمالي للصدوق : ص 208 ح 230 عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، بحارالأنوار : ج 37 ص 35 ح 3 .
( 6 ) طه : 132 .