ناصِري ، وخاذِلُهُ خاذِلي .
ثُمَّ قالَ صلى اللّه عليه وآله : مَن فارَقَ عَلِيّا بَعدي لَم يَرَني ولَم أرَهُ يَومَ القِيامَةِ ، ومَن خالَفَ عَلِيّا حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ وجَعَلَ مَأواهُ النّارَ وبِئسَ المَصيرُ . ومَن خَذَلَ عَلِيّا خَذَلَهُ اللّهُ يَومَ يُعرَضُ عَلَيهِ ، ومَن نَصَرَ عَلِيّا نَصَرَهُ اللّهُ يَومَ يَلقاهُ ولَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِندَ المُساءَلَةِ .
ثُمَّ قال صلى اللّه عليه وآله : الحَسَنُ والحُسَينُ إماما امَّتي بَعدَ أبيهِما ، وسَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، وامُّهُما سَيِّدةُ نِساءِ العالَمينَ ، وأبوهُما سَيِّدُ الوَصِيّينَ . ومِن وُلدِ الحُسَينِ تِسعَةُ أئمَّةٍ ، تاسِعُهُمُ القائِمُ مِن وُلدي ، طاعَتُهُم طاعَتي ومَعصِيَتُهُم مَعصِيَتي ، إلَى اللّهِ أشكُو المُنكِرينَ لِفَضلِهِم ، والمُضَيِّعينَ لِحُرمَتِهِم بَعدي ، وكَفى بِاللّهِ ولِيّا وناصِرا لِعِترَتي ، وأئِمَّةِ امَّتي ، ومُنتَقِما مِنِ الجاحِدِينَ لِحَقِّهِم ، وسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ . « 1 »
3096 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام : يا عَلِيُّ ، أنَا وأنتَ وَابناكَ الحَسَنُ والحُسَينِ ، وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ ، أركانُ الدّينِ ، ودَعائِمُ الإسلامِ ، مَن تَبِعنَا نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنَّا فإِلَى النّارِ . « 2 »
3097 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أنَا وعَلِيٌّ والحَسَنُ والحُسَينُ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ ، مُطَهَّرونَ معصومونَ . « 3 »
3098 . الخصال عن سلمان : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله ، وإذَا الحُسَينُ عليه السلام عَلَى فَخِذَيهِ وهُوَ يُقَبِّلُ عَينَيهِ ويَلثِمُ فاهُ ، وهُوَ يَقولُ : أنتَ سَيِّدٌ ابنُ سَيِّدٍ ، أنتَ إمامٌ ابنُ إمامٍ أبُو الأَئِمَّةِ ، أنتَ حُجَّةٌ ابنُ حُجَّةٌ أبو حُجَجٍ تِسعَةٍ مِن صُلبِكَ ، تاسِعُهُم قائِمُهُم . « 4 »
3099 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أنَا سَيِّدُ مَن خَلَقَ اللّهُ عز وجل ، وأنَا خيرٌ مِن جِبرَئِيلَ ومِيكائيلَ وإسرافيلَ
هامش
( 1 ) كمال الدين : ص 260 ح 6 عن الحسين بن خالد ، بحار الأنوار : ج 36 ص 254 ح 70 .
( 2 ) الأمالي للمفيد : ص 217 ح 4 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 36 ص 272 ح 93 .
( 3 ) كمال الدين : ص 280 ح 28 عن عبد اللّه بن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 36 ص 243 ح 50 .
( 4 ) الخصال : ص 475 ح 38 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 241 ح 47 .