[ الباب السادس القرآن والسنة ]
الفصل الأوّل القُرآنُ
1 / 1 الحَثُّ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالقُرآنِ
الكتاب
" وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ " .
« 1 »
" وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ " .
« 2 »
*
" وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ " .
« 3 »
" أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ " .
« 4 »
الحديث
2248 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لَمّا قِيلَ لَهُ : امَّتُكَ سَتُفتَتَنُ ، فَسُئلَ : ما المَخرَجُ مِن ذلكَ ؟ : كتابُ اللّهِ
هامش
( 1 ) الحِجر : 87 .
( 2 ) القمر : 17 .
( 3 ) الأحقاف : 12 .
( 4 ) هود : 17 .