الرَّمِيَّةِ « 1 » . « 2 »
2453 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الحَرَورِيَّةِ « 3 » : يَمرُقونَ مِنَ الإِسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ . « 4 »
راجع : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : القسم السادس / الحرب الثالثة : وقعة النهروان / التطرف الديني في اصطلاح الأحاديث .
1 / 18 النَّهي
2454 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : تَعمَلُ هذهِ الامّةُ بُرهَةً مِن كتابِ اللّهِ ، ثُمّ تَعمَلُ بُرهةً بِسُنَّةِ رسولِ اللّهِ ، ثُمّ تَعمَلُ بالرأيِ ، فإذا عَمِلُوا بالرأيِ فقد ضَلُّوا وأضَلُّوا . « 5 »
2455 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن قالَ في الدِّينِ برأيِهِ فَقَدِ اتَّهَمَنِي . « 6 »
2456 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن تَكَلَّمَ بالرَّأيِ فَقَدِ اتَّهَمَنِي في الدِّينِ . « 7 »
هامش
( 1 ) الرَّمِيّة : الصيد الذي ترميه فتقصده وينفذ فيه سهمك . وقيل : هي كلّ دابّة مرميّة ( النهاية : ج 2 ص 268 ) .
( 2 ) مسند ابن حنبل : ج 4 ص 318 ح 12615 عن أنس بن مالك .
( 3 ) اما سبب تسميتهم بالحروريّة فقد أورد المبرّد في كتابه " الكامل " ما يلي : وكان سبب تسميتهم الحروريّة أنّ عليّاً رضوان اللّه عليه لمّا ناظرهم بعد مناظرة ابن عبّاس إيّاهم كان فيما قال لهم : " ألا تَعلَمونَ أنَّ هؤُلاءِ القَومَ لَمّا رَفَعُوا المَصاحِفَ قُلتُ لَكُم : إنَّ هذِهِ مَكيدَةٌ ووَهنٌ ، وأنَّهُم لَو قَصَدوا إلى حُكمِ المَصاحِفِ لَم يَأتوني . ثُمَ سَأَلونِي التَّحكيمَ ، أفَعَلِمتُم أنَّهُ ما كانَ مِنكُم أحَدٌ أكرَهَ لِذلِكَ مِنّي ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . . . فَرَجَعَ مَعَهُ مِنهُم ألفانِ مِن حَرَوُراء ، وقَد كانوا تَجَمَّعوا بِها . فَقالَ لَهُم عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ : ما نُسَمّيكُم ؟ ثُمَّ قالَ : أنتُمُ الحَرَورِيَّةُ ؛ لِاجتِماعِكُم بِحَرَوراءَ " ( الكامل للمبرّد : ج 3 ص 1099 ، شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 274 ؛ بحار الأنوار : ج 33 ص 350 وراجع مروج الذهب : ج 2 ص 405 ) .
( 4 ) صحيح البخاري : ج 6 ص 2540 ح 6533 عن عبد اللّه بن عمر ؛ العمدة : ص 464 ح 973 عن سهل بن حنيف .
( 5 ) كنز العمّال : ج 1 ص 181 ح 915 عن أبي هريرة .
( 6 ) كنز العمّال : ج 1 ص 209 ح 1048 نقلًا عن أبي نعيم عن جابر .
( 7 ) كنز العمّال : ج 1 ص 209 ح 1051 نقلًا عن الديلمي عن أنس .