" لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ " .
« 1 »
" لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً " .
« 2 »
الحديث
2433 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مِمّا أعطَى اللّهُ امَّتي وفَضَّلَهُم بهِ على سائرِ الامَمِ أعطاهُم ثلاثَ خِصالٍ لم يُعطَها إلّا نَبيٌّ ، وذلكَ أنَّ اللّهَ تَبارَكَ وَتعالى كانَ إذا بَعَثَ نبيّاً قالَ لَهُ : اجتَهِدْ في دِينِكَ ولا حَرَجَ علَيكَ ، وأنّ اللّهَ تبارَك وَتَعالى أعطى ذلكَ امَّتِي حيثُ يقولُ :
" وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ . . . "
« 3 » يقول : مِن ضِيقٍ . « 4 »
1 / 13 إتيان الرُّخَصِ وَمَا لا تَكلِيفَ فِيه
2434 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنّ اللّهَ تعالى يُحِبُّ أن تُؤتى رُخصَتُهُ « 5 » كما يَكرَهُ أن تُؤتى مَعصيَتُهُ . « 6 »
2435 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنّ اللّهَ تعالى يُحِبُّ أن تُقبَلَ رُخصَتُهُ ، كما يُحِبُّ العَبدُ مَغفِرَتَهُ . « 7 »
2436 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنّ اللّهَ يُحِبُّ أن تُؤتى رُخَصُهُ كما يُحِبُّ أن تُؤتى عَزائمُهُ . « 8 »
هامش
( 1 ) البقرة : 286 .
( 2 ) الطلاق : 7 .
( 3 ) الحجّ : 78 .
( 4 ) قرب الإسناد : ص 84 ح 277 عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 5 ص 300 ح 1 .
( 5 ) المراد بالرخصة هو ان يرفع اللّه التكليف أو وضع تكليف أسهل من السابق .
( 6 ) كنز العمّال : ج 3 ص 34 ح 5335 عن ابن عمر .
( 7 ) كنز العمّال : ج 3 ص 34 ح 5336 عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة .
( 8 ) كنز العمّال : ج 3 ص 34 ح 5334 عن ابن عمر .