يَتَهَنَّ ذو مَعيشَةٍ بِمَعيشَتِهِ . « 1 »
1409 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : يا مَن أَياديهِ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ ، يا مَن فَضلُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ ، يا مَن تَفَضُّلُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ ، يا مَن تَعَطُّفُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ ، يا مَن نِعَمُهُ مَبسوطَةٌ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ . « 2 »
3 / 65 المقدِّر
المقدّر لغةً " المقدِّر " اسم فاعل من قَدَّر ، يقدِّر من مادّة " قدر " وهو يدلّ على مبلغ الشيء وكنهه ونهايته « 3 » ، فالمقدِّر هو الذي يعيّن مبلغ الشيء الذي يريده ونهايته وحجمه .
المقدِّر في القرآن والحديث أُسندت مشتقّات " التقدير " إِلى اللّه سبحانه قرابة ثلاث وعشرين مرّةً في القرآن الكريم ، أَمّا صفة " المقدِّر " فلم ترد فيه ، فقد ذكرت الأَحاديث التقدير بأنّه يمثّل مرحلة من مراحل الفعل وخلقة الموجودات التي تتحقّق بعد المشيئة والإرادة ، وقبل القضاء : " لا يَكونُ إِلّا ما شاءَ اللّهُ وأَرادَ وقَدَّرَ وقَضى " « 4 » ، ووردت في تفسير التقدير أَلفاظ مثل " الهندسة مِنَ الطّولِ وَالعَرضِ وَالبَقاءِ " « 5 » ، و " تَقديرُ الشَّيءِ مِن طولِهِ وعَرضِهِ " « 6 » ، و " وضع
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : ج 9 ص 109 الرقم 4714 عن البراء .
( 2 ) البلد الأمين : ص 420 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 264 .
( 3 ) معجم مقاييس اللغة : ج 5 ص 62 ، الصحاح : ج 2 ص 786 .
( 4 ) راجع : المحاسن : ج 1 ص 380 ح 840 ، بحارالأنوار : ج 5 ص 122 ح 69 .
( 5 ) راجع : المحاسن : ج 1 ص 380 ح 840 ، بحارالأنوار : ج 5 ص 122 ح 69 .
( 6 ) راجع : المحاسن : ج 1 ص 380 ح 839 ، بحارالأنوار : ج 5 ص 122 ح 68 .