" فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ " .
« 1 »
الحديث
2124 . مكارم الأخلاق عن أنس : كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إذا فَقَدَ الرّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سألَ عَنهُ ؛ فإن كانَ غائبا دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ . « 2 »
ح حَليمٌ
2125 . الترغيب والترهيب عن أنس : كُنتُ أمشي مَع رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وعلَيهِ بُردٌ نَجرانيٌّ غَليظُ الحاشِيَةِ ، فأدرَكَهُ أعرابيٌّ فجَذَبَهُ بِردائهِ جَذبَةً شَديدَةً ، فنَظَرتُ إلى صَفحَةِ عُنُقِ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ، وقَد أثّرَ بها حاشِيَةُ الرِّداءِ مِن شِدَّةِ جَذبَتِهِ . ثُمّ قالَ : يا محمّدُ ، مُرْ لي من مالِ اللّهِ الّذي عِندَكَ ، فالتَفَتَ إلَيهِ فضَحِكَ ثُمّ أمَرَ لَهُ بعَطاءٍ . « 3 »
ط حَييٌّ
2126 . كنز العمّال عن أبي سعيد الخُدري : كانَ صلى اللّه عليه وآله أشَدَّ حَياءً مِن العَذراءِ في خِدرِها . « 4 »
2127 . الطبقات الكبرى عن أبي سعيد الخُدري : كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله أشَدَّ حَياءً مِن العَذراءِ في خِدرِها ، وكانَ إذا كَرِهَ شيئا عَرَفناه في وَجهِهِ . « 5 »
2128 . مكارم الأخلاق عن أبي سعيد الخُدري : كانَ رسولُ اللّهِ حَيِيّا لا يُسألُ شيئا إلّا
هامش
( 1 ) آل عمران : 159 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ج 1 ص 55 ح 34 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 233 ح 35 .
( 3 ) الترغيب والترهيب : ج 3 ص 418 ح 20 .
( 4 ) كنز العمال : ج 7 ص 34 ح 17817 .
( 5 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 368 .