2114 . كنز العمّال عن عائشة : كانَ إذا اطَّلَعَ على أحَدٍ مِن أهلِ بَيتِهِ كَذَبَ كِذبَةً لَم يَزَلْ مُعرِضا عَنهُ حتّى يُحدِثَ تَوبَةً . « 1 »
2115 . الترغيب والترهيب عن عائشة : ما كانَ مِن خُلقٍ أبغَضَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله مِن الكِذبِ ، ما اطَّلَعَ على أحَدٍ مِن ذاكَ بشيءٍ فيَخرُجُ مِن قَلبِهِ حتّى يَعلَمَ أنّهُ قد أحدَثَ تَوبَةً .
رواهُ أحمَدُ والبَزّارُ واللّفظُ لَهُ ، وابنُ حبّانَ في صحيحهِ ، ولَفظُهُ قالَت :
ما كانَ مِن خُلقٍ أبغَضَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله مِن الكِذبِ ، ولَقد كانَ الرّجُلُ يَكذِبُ عِندَهُ الكِذبَةَ ، فما يَزالُ في نَفسِهِ حتّى يَعلَمَ أنّهُ قد أحدَثَ فيها تَوبَةً . ورواهُ الحاكمُ وقالَ : صحيحُ الإسنادِ ، ولَفظُهُ قالَت :
ما كانَ شيءٌ أبغَضَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله مِن الكِذبِ ، وما جَرَّبَهُ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله مِن أحَدٍ وإن قَلَّ ، فيَخرُجُ لَهُ مِن نفسِهِ حتّى يُجَدِّدَ لَهُ تَوبَةً . « 2 »
2116 . الطبقات الكبرى عن عائشة : ما كانَ خُلقٌ أبغضَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله مِن الكِذبِ ، وما اطَّلَعَ مِنهُ على شيءٍ عِندَ أحَدٍ مِن أصحابِهِ فيَبخَلُ لَهُ مِن نَفسِهِ حتّى يَعلَمَ أنأحدَثَ تَوبَةً . « 3 »
ه عادِلٌ
الكتاب
" فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ
هامش
( 1 ) كنز العمال : ج 7 ص 137 ح 18381 .
( 2 ) الترغيب والترهيب : ج 3 ص 597 ح 31 .
( 3 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 378 .