تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
الحديث 2045 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : العِلمُ حَياةُ الإسلامِ وَعِمادُ الإِيمانِ . « 1 »

ه المُباهَلةُ

الكتاب
" فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ " .
« 2 » الحديث 2046 . تفسير القمّي بَعدَ ذِكرِ آيَةِ المُباهَلَةِ : فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : فَباهِلوني ، فَإن كُنتُ صَادِقاً أنزَلتُ اللَّعنَةَ عَلَيكُمُ ، وإن كُنتُ كاذِباً نَزَلَت عَلَيَّ . فَقالوا : أنصَفتَ . فَتَواعَدوا لِلمُباهَلَةِ ، فَلَمّا رَجَعوا إلى مَنازِلِهِم ، قالَ رُؤساؤُهُم ؛ السيِّدُ وَالعاقِبُ وَالأهتَمُ : إن باهَلَنا بِقَومِهِ باهَلناهُ ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِنَبيٍّ ، وإن باهَلَنا بِأهلِ بَيتِهِ خاصَّةً فَلا نُباهِلُهُ ؛ فَإِنَّه لا يَقدِمُ عَلى أهلِ بَيتِهِ إلَا وهُوَ صادِقٌ ، فَلَمَّا أصبَحوا جَاؤوا إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ومَعَهُ أميرُ المُؤمِنينَ وفَاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم . فَقالَ النَّصارى : مَن هؤلاءِ ؟ فَقيلَ لَهُم : هذَا ابنُ عَمِّهِ ووَصِيُّهُ وخَتَنُهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وهذِهِ بِنتُهُ فاطِمَةُ ، وهذانِ ابناهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السلام ، فَعَرَفوا وقالوا لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : نُعطيكَ الرِّضا فَاعفِنا مِنَ المُباهَلَةِ ، فَصالَحَهُم رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله عَلَى الجِزيَةِ وَانصَرَفوا . « 3 » 2047 . دلائل النُّبوّة لأبي نعيم عن جابر : قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله العاقِبُ وَالطَّيِّبُ فَدَعاهُما إلَى
هامش
( 1 ) كنز العمّال : ج 10 ص 181 ح 28944 نقلًا عن أبي الشيخ عن ابن عبّاس . ( 2 ) آل عمران : 61 . ( 3 ) تفسير القمّي : ج 1 ص 104 .