وقوله :
" إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ "
« 1 » ، وقوله :
" مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ "
« 2 » ، وقد نسب القرآن والأَحاديث إِلى اللّه سبحانه إِخراج الشيء من الشيء بأَشكال مختلفة ، يمكننا في تقسيم عام أَنّ نقسّم هذه الصور إِلى قسمين هما : الإخراج المادّي ، والإخراج المعنويّ ، ومن القسم الأَوّل لنا أَن نشير إِلى الآية الكريمة :
" مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ "
، والحديث : " مُخرِجُ المَوجودِ مِنَ العَدَمِ " « 3 » ، ومن القسم الثاني لنا أَن نشير إِلى الآية الكريمة :
" هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ "
« 4 » ، والنوع الأَخير مشروط باختيار العبد وتقواه .
الكتاب
" أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ " .
« 5 »
" الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ " .
« 6 »
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ " .
« 7 »
الحديث
1399 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : أَنتَ سَيِّدي . . . فالِقُ الحَبِّ وَالنَّوى ، مولِجُ اللَّيلِ فِي
هامش
( 1 ) التوبة : 64 .
( 2 ) الأنعام : 95 .
( 3 ) راجع : بحارالأنوار : ج 94 ص 158 ح 22 .
( 4 ) الحديد : 9 .
( 5 ) النمل : 25 .
( 6 ) البقرة : 22 .
( 7 ) البقرة : 267 .