تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
فكَرِهتُ أن أرعى قَبلَكَ . « 1 » 1987 . قصص الأنبياء عن جابرِ بنِ عبد اللّهِ : كُنّا مَعَ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بمَرِّ الظَّهرانِ يَرعَى الكباش ، وإنّ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله قالَ : علَيكُم بالأسوَدِ مِنهُ ؛ فإنّهُ أطيَبُهُ . قالوا : تَرعَى الغَنَمَ ؟ قالَ : نَعَم ، وهَل نَبيٌّ إلّا رَعاها ؟ ! « 2 » 1988 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مِن أخلاقِ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ البَشاشَةُ إذا تَراءوا ، والمُصافَحَةُ إذا تَلاقوا . « 3 » 1989 . عنه صلى اللّه عليه وآله : حُبِّبَ إلَيَّ مِن الدُّنيا النِّساءُ والطِّيبُ ، وجُعِلَت قُرَّةُ عَيني في الصّلاةِ . « 4 »

1 / 5 أولَى النّاسِ بالأنبياءِ

الكتاب
" إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ " .
« 5 » الحديث 1990 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أقرَبُ النّاسِ من دَرَجَةِ النُّبوّةِ أهلُ الجِهادِ وأهلُ العِلمِ ؛ لأنّ أهلَ الجِهادِ يُجاهِدونَ على ما جاءت بهِ الرُّسلُ ، وأمّا أهلُ العِلمِ فدَلَّوا النّاسَ على ما جاءت بهِ الأنبياءُ . « 6 »
هامش
( 1 ) قصص الأنبياء : ص 285 ح 378 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 224 ح 25 . ( 2 ) قصص الأنبياء : ص 284 ح 377 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 223 ح 24 . ( 3 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 29 . ( 4 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 398 عن ثابت بن أنس . ( 5 ) آل عمران : 68 . ( 6 ) كنز العمال : ج 4 ص 310 ح 10647 نقلًا عن الديلمي عن ابن عبّاس .