تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : أرَأيتُم إن أعطَيتُكُم هذِهِ هَل أنتُم مُعطِيَّ كَلِمَةً إن أنتُم تَكَلَّمتُم بِها مَلَكتُم بِهَا العَرَبَ ودانَت لَكُم بِهَا العَجَمُ ؟ فَقالَ أبو جَهلٍ : إنَّ هذِهِ لَكَلِمَةٌ مُربِحَةٌ ، نَعَم وأبيكَ لَنَقولَنَّها وعَشرَ أمثالِها ! قالَ : قولوا : لا إلهَ إلَا اللّهُ . فَاشمَأزُّوا ونَفَروا مِنها وغَضِبوا وقاموا . « 1 » 1956 . الطبقات الكبرى : أقامَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بِمَكَّةَ ثَلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نُبُوَّتهِ مُستَخفِيا ، ثُمَّ أعلَنَ فِي الرَّابِعَةِ ، فَدَعَا النَّاسَ إلَى الإسلامِ عَشرَ سِنينَ . . . حَتَّى إنَّهُ لَيَسألُ عَنِ القَبائِلِ ومَنازِلِها قَبيلَةً قَبيلَةً ويَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ، قُولوا : لا إلهَ إلَا اللّهُ تُفلِحوا ، وتَملِكوا بِهَا العَرَبَ ، وتَذِلَّ لَكُمُ العَجَمُ ، وإذا آمَنتُم كُنتُم مُلوكا فِي الجَنَّةِ . وأبو لَهَبٍ وَراءَهُ يَقولُ : لا تُطيعوهُ ؛ فَإنَّهُ صابِئٌ كاذِبٌ ! « 2 »

ج تَزكيةُ الأَخلاقِ وتعليم الكتاب والحكمة

الكتاب
" رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " .
« 3 »
" هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ " .
« 4 » راجع : البقرة 151 ، آل عمران : 164 .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 202 عن عبداللّه بن ثعلبة بن صغير العذري . ( 2 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 216 . ( 3 ) البقرة : 129 . ( 4 ) الجمعة : 2 .