ويَتَّخِذَ المَسجِدَ بَيتا ، وَالعِلمَ صاحِبا ، وَالزُّهدَ جَليسا ، وَالعُلَماءَ أحِبّاءَ ، وَالفُقَراءَ رُفَقاءَ ، ويَطلُبَ رِضايَ ، ويَفِرَّ مِنَ العاصينَ فِرارا ، ويَشغَلَ بِذِكرِي اشتِغالًا ، ويُكثِرَ التَّسبيحَ دائِما ، ويَكونَ بِالعَهدِ صادِقا ، وبِالوَعدِ وافِيا ، ويَكونَ قَلبُهُ طاهِرا ، وفِي الصَّلاةِ ذاكِيا « 1 » ، وفِي الفَرائِضِ مُجتَهِدا ، وفيما عِندي مِنَ الثَّوابِ راغِبا ، ومِن عَذابي راهِبا ، ولِأَحِبّائي قَريبا « 2 » وجَليسا . « 3 »
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : " زاكيا " وهو الأصحّ .
( 2 ) في بحار الأنوار : " قرينا " ، وهو الأنسب .
( 3 ) إرشاد القلوب : ص 199 205 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 30 ح 6 .