1831 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ داوودَ عليه السلام قالَ فيما يُخاطِبُ رَبَّهُ عز وجل : يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ ، احِبُّهُ بِحُبِّكَ ؟
قالَ : يا داوودُ ، أحَبُّ عِبادي إلَيَّ نَقِيُّ القَلبِ ، نَقِيُّ الكَفَّينِ ، لا يَأتي إلى أحَدٍ سوءا ، ولا يَمشي بِالنَّميمَةِ ، تَزولُ الجِبالُ ولا يَزولُ ، وأحَبَّني ، وأحَبَّ مَن يُحِبُّني ، وحَبَّبَني إلى عِبادي . « 1 »
1832 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أحَبُّكُم إلَى اللّهِ تَعالى أقَلُّكُم طُعما ، وأخَفُّكُم بَدَنا . « 2 »
1833 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى : إنَّ أحَبَّ العِبادِ إلَيَّ المُتَحابّونَ مِن أجلي ، المُتَعَلِّقَةُ قُلوبُهُم بِالمَساجِدِ ، وَالمُستَغِفرونَ بِالأَسحارِ ، اولئِكَ إذا أرَدتُ بِأَهلِ الأَرضِ عُقوبَةً ذَكَرتُهُم فَصَرَفتُ العُقوبَةَ عَنهُم . « 3 »
1834 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يَقولُ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ : مَلائِكَتي ، وعِزَّتي وجَلالي ما خَلَقتُ خَلقا أحَبَّ إلَيَّ مِنَ المُقِرّينَ لي بِتَوحيدي وأن لا إلهَ غَيري ، وحَقٌّ عَلَيَّ أن لا اصلِيَ بِالنّارِ أهلَ تَوحيدي . « 4 »
1835 . عنه صلى اللّه عليه وآله : في المناجاة مع اللّه جلّ وعلى يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ ؟ قالَ : الَّذينَ يَتَحابّونَ فِيَّ ، ويَغضَبونَ لِمَحارِمي كَما يَغضَبُ النَّمِرُ إذا حَرَنَ . « 5 »
هامش
( 1 ) شُعب الإيمان : ج 6 ص 119 ح 7668 عن ابن عبّاس .
( 2 ) كنز العمّال : ج 3 ص 389 ح 7084 نقلًا عن الفردوس عن ابن عبّاس .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 375 ح 2661 عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 77 ص 86 ح 3 ؛ حلية الأولياء : ج 5 ص 212 عن خالد بن معدان .
( 4 ) التوحيد : ص 29 ح 31 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 8 ص 359 ح 23 .
( 5 ) المتحابّين في اللّه : ص 34 .