المحيط في القرآن والحديث لقد وردت مشتقّات مادّة " حوط " منسوبةً إِلى اللّه سبحانه في القرآن الكريم ثلاث عشرة مرّةً ، فقد جاءت صفة " المحيط " ثلاث مرّات في قوله :
" بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ " *
« 1 » ، ومرّتين بقوله :
" بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ "
« 2 » ، ومرّة واحدة بلفظ
" بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ "
« 3 » ، ومرّة واحدة أَيضا بلفظ
" وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ "
« 4 » ، ومرّة واحدة بلفظ
" مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ "
« 5 » ، وقد وصف القرآن والأَحاديث اللّه بأنّه محيط بكلّ شيء بما في ذلك النَّاس ، وهذه الإحاطة من حيث العلم والقدرة ، كما في قوله تعالى
" وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً "
« 6 » لا بالذات ، لأَنّ الأَماكن محدودة تحويها حدود أَربعة ، فإذا كان بالذات لزمها الحواية . « 7 »
الكتاب
" أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ " .
« 8 »
" وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً " .
« 9 »
" اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً " .
« 10 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 120 ، النساء : 108 ، الأنفال : 47 .
( 2 ) فصّلت : 54 ، النساء : 126 .
( 3 ) هود : 92 .
( 4 ) البقرة : 19 .
( 5 ) البروج : 20 .
( 6 ) الطلاق : 12 .
( 7 ) راجع : مهج الدعوات : ص 16 .
( 8 ) فصّلت : 54 .
( 9 ) النساء : 126 .
( 10 ) الطلاق : 12 .