تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
1698 . عنه صلى اللّه عليه وآله : كانَ تَحتَ الجِدارِ الَّذي ذَكَرَهُ اللّهُ تَعالى في كِتابِهِ :
" وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما "
« 1 » لَوحٌ مِن ذَهَبٍ ، مَكتوبٌ فيهِ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، عَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِزَوالِ الدُّنيا وتَقَلُّبِها بِأَهلِها كَيفَ يَطمَئِنُّ قَلبُهُ إلَيها ، لا إلهَ إلَا اللّهُ . « 2 »

ج طيبُ العَيشِ

1699 . مسند ابن حنبل عن أبي العلاء بن الشخير : حَدَّثَني أحَدُ بَني سُلَيمٍ ، ولا أحسَبُهُ إلّا قَد رَأى رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَبتَلي عَبدَهُ بِما أعطاهُ ، فَمَن رَضِيَ بِما قَسَمَ اللّهُ عز وجللَهُ بارَكَ اللّهُ لَهُ فيهِ ووَسَّعَهُ ، ومَن لَم يَرضَ لَم يُبارِك لَهُ . « 3 »

د الرّاحَةُ

1700 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في بَيانِ ما كانَ في صَحيفَةِ موسى عليه السلام : فيها : عَجِبتُ . . . لِمَن يُؤمِنُ بِالقَدَرِ كَيفَ يَنصَبُ « 4 » ؟ « 5 » 1701 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الدُّنيا دُوَلٌ ، فَما كانَ لَكَ مِنها أتاكَ عَلى ضَعفِكَ ، وما كانَ مِنها عَلَيكَ لَم تَدفَعهُ بِقُوَّتِكَ ، ومَنِ انقَطَعَ رَجاؤُهُ مِمّا فاتَ استَراحَ بَدَنُهُ ، ومَن رَضِيَ بِما رَزَقَهُ اللّهُ قَرَّت عَينُهُ . « 6 »
هامش
( 1 ) الكهف : 82 . ( 2 ) كنز الفوائد : ج 1 ص 380 عن أنس بن مالك ، بحار الأنوار : ج 13 ص 295 ح 12 . ( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 7 ص 282 ح 20301 ، أسد الغابة : ج 5 ص 464 الرقم 5581 ، الإصابة : ج 6 ص 562 الرقم 9465 كلاهما عن يزيد بن عبد اللّه بن الشخير . ( 4 ) النَّصَبُ : التَّعَبُ ( النهاية : ج 5 ص 62 " نصب " ) . ( 5 ) الخصال : ص 525 ح 13 ، بحار الأنوار : ج 12 ص 71 ح 14 ؛ صحيح ابن حبّان : ج 2 ص 78 ح 361 عن أبي ذر وفيه " أيقن " بدل " يؤمن " . ( 6 ) التمحيص : ص 54 ح 106 عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 103 ص 36 ح 74 ؛ الفردوس : ج 2 ص 231 ح 3113 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه وآله .