قيلَ : فَما سوءُ المَرأَةِ ؟ قالَ : عُقمُ رَحِمِها وسوءُ خُلُقِها . « 1 »
1671 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثٌ مِنَ السَّعادَةِ وثَلاثٌ مِنَ الشَّقاوَةِ . . . ومِنَ الشَّقاوَةِ : المَرأَةُ تَراها فَتَسوؤُكَ وتَحمِلُ لِسانَها عَلَيكَ ، وإن غِبتَ عَنها لَم تَأمَنها عَلى نَفسِها ومالِكَ ، وَالدّابَّةُ تَكونُ قَطوفا « 2 » ، فَإِن ضَرَبتَها أتعَبَتكَ وإن تَركَبها لَم تُلحِقكَ بِأَصحابِكَ ، وَالدّارُ تَكونُ ضَيِّقَةً قَليلَةَ المَرافِقِ . « 3 »
1672 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مِن عَلاماتِ الشَّقاءِ : جُمودُ العَينِ « 4 » ، وقَسوَةُ القَلبِ ، وشِدَّةُ الحِرصِ في طَلَبِ الدُّنيا ، وَالإِصرارُ عَلَى الذَّنبِ . « 5 »
1673 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مِن شِقوَةِ ابنِ آدَمَ تَركُهُ استِخارَةَ اللّهِ ، وسَخَطُهُ بِما قَضَى اللّهُ . « 6 »
1674 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام : يا عَلِيُّ ، أربَعُ خِصالٍ مِنَ الشَّقاوَةِ : جُمودُ العَينِ ، وقَساوَةُ القَلبِ ، وبُعدُ الأَمَلِ ، وحُبُّ البَقاءِ . « 7 »
1675 . عنه صلى اللّه عليه وآله : . . . ومِن شِقوَتِهِ [ أيِ ابنِ آدَمَ ] سوءُ الخُلُقِ . « 8 »
هامش
( 1 ) المعجم الكبير : ج 24 ص 153 ح 395 .
( 2 ) القَطُوفُ من الدوابّ : البطيء ( الصحاح : ج 4 ص 1417 " قطف " ) .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 176 ح 2684 عن محمّد بن سعد عن أبيه .
( 4 ) جَمَدت عَينُه : قلّ ماؤها ، كناية عن قسوة القلب ( مجمع البحرين : ج 1 ص 309 " جمد " ) .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 290 ح 6 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 70 ص 52 ح 11 .
( 6 ) تحف العقول : ص 55 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 159 ح 153 ؛ سنن الترمذي : ج 4 ص 455 ح 2151 عن سعد بن أبي وقاص نحوه .
( 7 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 360 ح 5762 عن حماد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 70 ص 52 ح 12 .
( 8 ) شعب الإيمان : ج 6 ص 249 ح 8039 عن جابر ؛ تنبيه الخواطر : ج 2 ص 250 .