1658 . حلية الأولياء عن الأوزاعي : قَدِمتُ المَدينَةَ فَسَأَلتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، عَن قَولِهِ عز وجل :
" يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ "
.
فَقالَ : نَعَم ، حَدَّثَنيهِ أبي عَن جَدِّهِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ : سَأَلتُ عَنها رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : لَابَشِّرَنَّكَ بِها يا عَلِيُّ ، فَبَشِّر بِها امَّتي مِن بَعدي ، الصَّدَقَةُ عَلى وَجهِها ، وَاصطِناعُ المَعروفِ ، وبِرُّ الوالِدَينِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، تُحَوِّلُ الشَّقاءَ سَعادَةً ، وتَزيدُ فِي العُمُرِ ، وتَقي مَصارِعَ السَّوءِ . « 1 »
7 / 8 مَبادِئُ الشَّقاءِ
أحُبُّ الدُّنيا
1659 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن اشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيَا ، التاطَ « 2 » مِنها بِثَلاثٍ : شَقاءٍ لا يَنفَدُ عَناهُ ، وحِرصٍ لا يَبلُغُ غِناهُ ، وأمَلٍ لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ . « 3 »
1660 . عنه صلى اللّه عليه وآله : بِئسَ العَبدُ عَبدٌ خُلِقَ لِلعِبادَةِ فَأَلهَتهُ العاجِلَةُ عَنِ الآجِلَةِ ، فازَ بِالرَّغبَةِ العاجِلَةِ وشَقِيَ بِالعاقِبَةِ . « 4 »
ب البُخلُ
1661 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ألا وإنَّ السَّعيدَ مَنِ اختارَ باقِيَةً يَدومُ نَعيمُها ، عَلى فانِيَةٍ لا يَنفَدُ عَذابُها ، وقَدَّمَ لِما يَقدَمُ عَلَيهِ مِمّا هُوَ في يَدَيهِ ، قَبلَ أن يُخَلِّفَهُ لِمَن يَسعَدُ بِإِنفاقِهِ ، وقَد شَقِيَ
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : ج 6 ص 145 .
( 2 ) التاطَ : أي التصق ( النهاية : ج 4 ص 277 " لصق " ) .
( 3 ) المعجم الكبير : ج 10 ص 163 ح 10328 عن عبد اللّه بن مسعود وراجع : نهج البلاغة : الحكمة 228 .
( 4 ) النوادر للراوندي : ص 145 ح 198 عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 77 ص 135 ح 47 .