من في السَّماوات وملك من في الأَرض ، لا ملك فيهما غيرك " « 1 » ، " ملك السَّماوات والأَرض " « 2 » ،
" مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ "
« 3 » ، " مالك نفوسهم " « 4 » ، " إِنّ مالك الموت هو مالك الحياة " « 5 » ، " مالك العطايا " « 6 » ؛ " مالك الملوك " « 7 » ، " مالك الملك " « 8 » ، " مالك كلّ شيء " « 9 » ، " مليك الحقّ " . « 10 »
وكما نلاحظ فإنّ كثيرا من مواضع إِطلاق الملك والمالك يمكن أَن يكون عينا ، ويمكن أَن يكون تدبيرا أَيضا ، على سبيل المثال يتيسّر لنا أن نفسّر " ملك النَّاس " ب " مالك أَعيان النَّاس " لأَنّ اللّه سبحانه مالك أَعيان كلّ شيء بما فيها النَّاس ، ويتيسّر لنا أَيضا أن نفسّره ب " مالك تدبير النَّاس " ، أو " مالك العطايا " فيتسنّى تفسيره ب " مالك أَعيان العطايا " وكذلك " مالك تدبير العطايا " ، حتّى في بعض المواضع مثل " يوم الدين " ورد استعمال مالك وملك على حدّ سواء .
والملاحظة المهمّة هي أَنّ ملكيّة التدبير شرط في الملكيّة الحقيقيّة للعين ، ولا تنفصل هاتان الملكيّتان ، ولمّا كان للّه تعالى الملكيّة الحقيقيّة لجميع الموجودات
هامش
( 1 ) راجع : الإقبال : ج 1 ص 239 .
( 2 ) راجع الإقبال : ج 2 ص 133 .
( 3 ) الفاتحة : 4 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 369 وفي بعض القراءات " ملك يوم الدين " راجع : التبيان في تفسير القرآن : ج 1 ص 33 ويؤيدها ما ورد في المحاسن : ج 1 ص 108 ح 95 ، ثواب الأعمال : ص 29 ح 1 ؛ سنن الترمذي : ج 5 ص 185 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 53 ص 224 .
( 5 ) راجع : نهج البلاغة : الكتاب 31 .
( 6 ) راجع المزار للشهيد الأول : ص 270 والمزار الكبير : ص 149 .
( 7 ) راجع مصباح المتهجد : ص 137 ح 223 والاقبال : ج 3 ص 154 .
( 8 ) آل عمران : 26 .
( 9 ) بحار الأنوار : ج 91 ص 70 ح 3 .
( 10 ) راجع : مصباح المتهجد : ص 165 ، البلد الأمين : ص 47 ، بحار الأنوار : ج 87 ص 259 ح 63 .