1510 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن زَعَمَ أنَّ اللّهَ تَعالى يَأمُرُ بِالسُّوءِ وَالفَحشاءِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللّهِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ الخَيرَ وَالشَّرَّ بِغَيرِ مَشيئَةِ اللّهِ فَقَد أخرَجَ اللّهَ مِن سُلطانِهِ . « 1 »
1511 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ افتَرَضَ عَلَيكُم فَرائِضَ فَلا تُضَيِّعوها ، وحَدَّ لَكُم حُدودا فَلا تَعتَدوها ، ونَهاكُم عَن أشياءَ فَلا تَنتَهِكوها ، وسَكَتَ عَن أشياءَ مِن غَيرِ نِسيانٍ فَلا تَكَلَّفوها رَحمَةً مِن رَبِّكُم فَاقبَلوها ، الامورُ كُلُّها بِيَدِ اللّهِ مِن عِندِ اللّهِ مَصدَرُها وإلَيهِ مَرجِعُها ، لَيسَ لِلعِبادِ فيها تَفويضٌ ولا مَشيئَةٌ . « 2 »
1512 . المعجم الكبير : عن رافع بن خديج أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَقولُ : يَكونُ قَومٌ مِن امَّتي يَكفُرونَ بِاللّهِ وبِالقُرآنِ وهُم لا يَشعُرونَ ، كَما كَفَرَتِ اليَهودُ وَالنَّصارى .
قالَ : قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رَسولَ اللّهِ ، وكَيفَ ذاكَ ؟
قالَ : يُقِرّونَ بِبَعضِ القَدَرِ ويَكفُرونَ بِبَعضِهِ ، قالَ : قُلتُ : ثُمَّ ما يَقولونَ ؟
قالَ : يَقولونَ الخَيرُ مِنَ اللّهِ وَالشَّرُّ مِن إبليسَ ، فَيُقِرّونَ عَلى ذلِكَ كِتابَ اللّهِ ويَكفُرونَ بِالقُرآنِ بَعدَ الإِيمانِ وَالمَعرِفَةِ ، فَما يَلقى امَّتي مِنهُم مِنَ العَداوَةِ وَالبَغضاءِ وَالجِدالِ ، اولئِكَ زَنادِقَةُ هذِهِ الامَّةِ في زَمانِهِم . « 3 »
2 / 4 خَلقُ الخَيرِ قَبلَ الشَّرِّ
1513 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ عز وجل : يا آدَمُ أنَا اللّهُ الكَريمُ ، خَلَقتُ الخَيرَ قَبلَ الشَّرِّ . « 4 »
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 158 ح 6 عن حفص بن قرط عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 5 ص 51 ح 85 .
( 2 ) المعجم الأوسط : ج 8 ص 381 ح 8938 عن أبي الدرداء .
( 3 ) المعجم الكبير : ج 4 ص 245 ح 4270 .
( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ص 35 ح 21 عن عطاء عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 11 ص 182 ح 36 .