المُشتَكى ، وبِكَ المُستَغاثُ ، وأَنتَ المُؤَمَّلُ وَالرَّجاءُ وَالمُرتَجى لِلآخِرَةِ وَالأُولى . « 1 »
1438 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ أَنتَ ثِقَتي عِندَ شِدَّتي ، ورَجائي عِندَ كُربَتي ، وعُدَّتي عِندَ الأُمورِ الَّتي تَنزِلُ بي ، فَأَنتَ وَلِيِّي في نِعمَتي ، وإِلهي وإِلهُ آبائي ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . « 2 »
1439 . عنه صلى اللّه عليه وآله مِن دُعائِهِ يَومَ بَدرٍ : اللّهُمَّ أَنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ ، وأَنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ ، وأَنتَ لي في كُلِّ أَمرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ ، وكَم مِن كَربٍ . . . أَنزَلتُهُ بِكَ وشَكَوتُهُ إِلَيكَ راغِبا فيهِ إِلَيكَ عَمَّن سِواكَ فَفَرَّجتَهُ وكَشَفتَهُ ، فَأَنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ وصاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ ومُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ ، فَلَكَ الحَمدُ كَثيرا ولَكَ المَنُّ فاضِلًا . « 3 »
3 / 76 الوهّاب
الوهّاب لغةً " الوهّاب " على وزن " فعّال " مبالغة في " الواهب " مشتق من مادّة " وهب " . وهو يدلّ على العطيّة الخالية من الأَعواض والأَغراض . « 4 »
الوهّاب في القرآن والحديث إنّ مشتقّات مادّة " وهب " قد نسبت إلى اللّه سبحانه أكثر من عشرين مرّة في
هامش
( 1 ) البلد الأمين : ص 421 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 267 ح 1 .
( 2 ) مصباح المتهجّد : ص 16 ح 15 ، بحار الأنوار : ج 81 ص 243 ح 28 وراجع : كنز العمّال : ج 2 ص 236 ح 3909 .
( 3 ) مهج الدعوات : ص 93 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 211 ح 4 .
( 4 ) المصباح المنير : ص 673 ؛ النهاية : ج 5 ص 231 .