الإحاطة بكنهها وحقيقتها ، وقد قال الإمام عليّ عليه السلام : " لا تُقَدِّر عَظَمَةَ اللّهِ سُبحانَهُ عَلى قَدرِ عَقلِكَ فَتَكونَ مِنَ الهالِكينَ " . « 1 »
قال ابن الأَثير : في أَسماء اللّه " العظيم " هو الذي جاوز قدره وجلّ عن حدود العقول ، حتّى لا تتصوّر الإحاطة بكنهه وحقيقته ، والعظم من صفات الأَجسام : كِبَر الطول والعرض والعمق ، واللّه تعالى جلّ قدره عن ذلك . « 2 »
ب الصفة الفعليّة
القصد من عظمة اللّه في هذا الوجه أَنّ اللّه تعالى خالق العالم العظيم ، وقد نُقل عن الإمام الصَّادق عليه السلام قوله : " إِنَّما قُلنا إِنَّهُ قَوِيٌّ لِلخَلقِ القَوِيّ ، وكَذلِكَ قَولُنا : العَظيم والكَبير " . « 3 »
الكتاب
" فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ " .
« 4 »
*
" إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ " .
« 5 »
الحديث
1336 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يَقولُ اللّهُ عز وجل : لِيَ العَظَمَةُ وَالكِبرِياءُ وَالفَخرُ ، وَالقَدرُ سِرّي ، فَمَن نازَعَني في واحِدَةٍ مِنهُنَّ كَبَبتُهُ فِي النّارِ . « 6 »
1337 . عنه صلى اللّه عليه وآله في حَديثِ المِعراجِ وقَد قالَ لَهُ سُبحانَهُ : انظُر إِلى عَرشي : فَنَظَرتُ إِلى عَظَمَةٍ ذَهَبَت لَها نَفسي وغُشِيَ عَلَيَّ ، فَالهِمتُ أَن قُلتُ : سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ
هامش
( 1 ) راجع : نهج البلاغة : الخطبة 91 .
( 2 ) النهاية : ج 3 ص 259 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 3 ص 194 .
( 4 ) الواقعة : 74 .
( 5 ) الحاقة : 33 .
( 6 ) نوادر الأصول : ج 1 ص 34 عن أنس .