الرحمة « 1 » ، وقال الجوهريّ : الرأَفة : أَشدّ الرحمة . « 2 »
وقال ابن الأَثير : في أَسماء اللّه تعالى " الرَّؤوف " هو الرَّحيم بعباده العطوف عليهم بأَلطافه ، والرأفة أَرقّ من الرَّحمة ، ولا تكاد تقع في الكراهة ، والرَّحمة قد تقع في الكراهة للمصلحة . « 3 »
الرَّؤوف في القرآن والحديث ورد اسم " الرَّؤوف " في القرآن الكريم إِحدى عشرة مرّةً ، فورد مضمون
" بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ " *
مرّتين « 4 » ، ومضمون
" رَؤُفٌ بِالْعِبادِ " *
مرّتين أيضا « 5 » ، ومضمون
" بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ "
مرّة واحدة « 6 » ، ومضمون
" بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ "
مرّة واحدة أيضا « 7 » ، كما وردت مطلقة في أربع مواضع « 8 » . وبيّنت الأَحاديث خصائص عديدة لاسم الرَّؤوف ، بيد أَنّ النقطة المهمّة هي علاقة الرأفة بالرَّحمة في الأَحاديث .
الكتاب
" وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ " .
« 9 »
" أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ " .
« 10 »
هامش
( 1 ) المحيط في اللغة : ج 10 ص 256 .
( 2 ) الصحاح : ج 4 ص 1362 .
( 3 ) النهاية : ج 2 ص 176 .
( 4 ) البقرة : 143 ، الحجّ : 65 .
( 5 ) البقرة : 207 ، آل عمران : 30 .
( 6 ) التوبة : 128 .
( 7 ) التوبة : 117 .
( 8 ) النحل : 7 ، 47 ، الحديد : 9 ، النور : 20 .
( 9 ) النور : 20 .
( 10 ) الحجّ : 65 .