تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
والأَحاديث فهي صالحة للتفسير بكلا المعنيين المذكورين وإِن كان المعنى الأَوّل أَقرب ، كقوله تعالى :
" وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً "
« 1 » أَو الحديث المأَثور : " واللّهُ حَسيبٌ بَينَنا وبَينَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ " . « 2 » الكتاب
" وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً " .
« 3 »
" لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ " .
« 4 » الحديث 1261 . معاني الأخبار عن قيس بن عاصم : وَفَدتُ مَعَ جَماعَةٍ مِن بَني تَميمٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله ، فَدَخَلتُ وعِندَهُ الصَّلصالُ بنُ الدَّلَهمَس‌ِفَقُلتُ : يا نَبِيَّ اللّهِ عِظنا مَوعِظَةً نَنتَفِعُ بِها ، فَإِنّا قَومٌ نَعيرُ « 5 » بِالبَرِيَّةِ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : يا قَيسُ ، إِنَّ مَعَ العِزِّ ذُلّاً ، وإِنَّ مَعَ الحَياةِ مَوتا ، وإِنَّ مَعَ الدُّنيا آخِرَةً ، وإِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ حَسيبا ، وعَلى كُلِّ شَيءٍ رَقيبا . « 6 » 1262 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُ أَكبَرُ ، ذُو السُّلطانِ المَنيعِ ، وَالإِنشاءِ البَديعِ ، وَالشَّأنِ الرَّفيعِ ، وَالحِسابِ السَّريعِ . « 7 » 1263 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الحَمدُ للّه رفيعِ الدَّرَجاتِ . . . سَريعِ الحِسابِ ، شَديدِ العِقابِ . « 8 »
هامش
( 1 ) النساء : 86 . ( 2 ) راجع : الاحتجاج : ج 1 ص 203 ح 37 ، بحارالأنوار : ج 28 ص 205 ح 3 . ( 3 ) النساء : 86 . ( 4 ) إبراهيم : 51 . ( 5 ) عارَ في الأرض يَعِير : أي ذَهَبَ ( لسان العرب : ج 4 ص 623 ) . ( 6 ) معاني الأخبار : ص 233 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 170 ح 1 . ( 7 ) مهج الدعوات : ص 34 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 86 ص 301 ح 62 . ( 8 ) الدروع الواقية : ص 88 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 139 .