نارٌ عَظيمَةٌ فَيَقَعَ فيها أحَبُّ إلَيهِ مِن أن يُشرِكَ بِاللّهِ شَيئا . « 1 »
864 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ ، أن يَكونَ اللّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للّه ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ فِي الكُفرِ كَما يَكرَهُ أن يُقذَفَ فِي النّارِ . « 2 »
865 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ذاقَ طَعمَ الإِيمانِ مَن رَضِيَ بِاللّهِ رَبّا وبِالإِسلامِ دينا وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا . « 3 »
866 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن أحَبَّ أن يَجِدَ طَعمَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلَا للّه عز وجل . « 4 »
867 . عنه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثٌ مَن فَعَلَهُنَّ فَقَد طَعِمَ طَعمَ الإِيمانِ : مَن عَبَدَ اللّهَ وَحدَهُ وأنَّهُ لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيبَةً بِها نَفسُهُ رافِدَةً عَلَيهِ كُلَّ عامٍ ، ولا يُعطِي الهَرِمَةَ ولَا الدَّرِنَةَ ولَا المَريضَةَ ولَا الشَّرَطَ اللَّئيمَةَ ولكِن مِن وَسَطِ أموالِكُم ، فَإِنَّ اللّهَ لَم يَسأَلكُم خَيرَهُ ولَم يَأمُركُم بِشَرِّهِ . « 5 »
868 . مسند ابن حنبل عن أبي رزين العقيلي : أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ، فَقُلتُ : . . . يا رَسولَ اللّهِ ! ومَا الإِيمانُ ؟ قالَ : أن تَشهَدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأن يَكونَ اللّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيكَ مِمّا سِواهُما ، وأن تُحرَقَ بِالنّارِ أحَبُّ إلَيكَ مِن أن تُشرِكَ بِاللّهِ ، وأن تُحِبَّ غَيرَ ذي نَسَبٍ لا تُحِبُّهُ إلّا للّه عز وجل ، فَإِذا كُنتَ كَذلِكَ فَقَد دَخَلَ حُبُّ الإِيمانِ في قَلبِكَ كَما دَخَلَ حُبُّ الماءِ لِلظَّمآنِ فِي اليَومِ القائِظِ . « 6 »
هامش
( 1 ) سنن النسائي : ج 8 ص 94 عن أنس .
( 2 ) صحيح البخاري : ج 1 ص 14 ح 16 وص 16 ح 21 عن أنس نحوه .
( 3 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 62 ح 56 عن العبّاس بن عبد المطّلب .
( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 3 ص 157 ح 7972 عن أبي هريرة .
( 5 ) سنن أبي داوود : ج 2 ص 103 ح 1582 عن عبد اللّه بن معاوية الغاضري .
( 6 ) مسند ابن حنبل : ج 5 ص 470 ح 16194 .