تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
الكَريمِ ، المُنعِمِ المُتَكَرِّمِ ، الواسِعِ . . . القابِضِ الباسِطِ المانِعِ . . . باسِطِ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ . . . مُنزِلِ الغَيثِ ، باسِطِ الرِّزقِ . « 1 » 1213 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : سُبحانَهُ مِن رازِقٍ ما أَقبَضَهُ ، وسُبحانَهُ مِن قابِضٍ ما أَبسَطَهُ . « 2 » 1214 . عنه صلى اللّه عليه وآله أيضا : أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الكَريمِ الأَكرَمِ ، يا أَكرَمَ الأَكرَمينَ يا اللّهُ ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ العَجيبِ القابِضِ الباسِطِ ، يَداكَ مَبسوطَتانِ بِالخَيرِ وَالجَبَروتِ يا اللّهُ . « 3 » 1215 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ أَنتَ . . . البَديعُ القابِضُ ، الباسِطُ الدَّاعي . « 4 » 1216 . عنه صلى اللّه عليه وآله في دعاء الجوشن الكبير : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ يا عاصِمُ يا قائِمُ ، يا دائِمُ يا راحِمُ ، يا سالِمُ يا حاكِمُ ، يا عالِمُ يا قاسِمُ ، يا قابِضُ يا باسِطُ . « 5 » 1217 . عنه صلى اللّه عليه وآله أيضا : يا قابِضَ كُلِّ شَيءٍ وباسِطَهُ . « 6 » 1218 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اللّهُمَّ لا قابِضَ لِما بَسَطتَ ، ولا باسِطَ لَما قَبَضتَ . « 7 » 1219 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : يا مَن هُوَ باسِطُ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ . « 8 » 1220 . عنه صلى اللّه عليه وآله أيضا : يا عَظيمَ الأَسماءِ ، يا باسِطَ الأَرضِ ، ويا رافِعَ السَّماءِ . « 9 »
هامش
( 1 ) الدروع الواقية : ص 87 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 139 ح 4 . ( 2 ) مهج الدعوات : ص 110 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 368 ح 22 . ( 3 ) البلد الأمين : ص 418 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 263 ح 1 . ( 4 ) مهج الدعوات : ص 122 عن أنس بن أويس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 95 ص 377 ح 26 . ( 5 ) البلد الأمين : ص 404 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 388 . ( 6 ) البلد الأمين : ص 410 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 396 . ( 7 ) تهذيب الأحكام : ج 3 ص 87 ح 245 عن سعد بن يسار عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 95 ص 351 ح 4 ؛ مسند ابن حنبل : ج 5 ص 278 ح 15492 عن عبداللّه الزرقي . ( 8 ) البلد الأمين : ص 419 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 263 ح 1 . ( 9 ) بحار الأنوار : ج 16 ص 35 نقلًا عن أبي الحسن البكري في كتاب الأنوار .
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 344 | محمد الريشهري