تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الطّاهِرُ ، العَدلُ ، العَفُوُّ ، الغَفورُ ، الغَنِيُّ ، الغِياثُ ، الفاطِرُ ، الفَردُ ، الفَتّاحُ ، الفالِقُ ، القَديمُ ، المَلِكُ ، القُدّوسُ ، القَوِيُّ ، القَريبُ ، القَيّومُ ، القابِضُ ، الباسِطُ ، قاضِي الحاجاتِ ، المَجيدُ ، المَولَى ، المَنّانُ ، المُحيطُ ، المُبينُ ، المُقيتُ ، المُصَوِّرُ ، الكَريمُ ، الكَبيرُ ، الكافي ، كاشِفُ الضُّرِّ ، الوَترُ ، النُّورُ ، الوَهّابُ ، النّاصِرُ ، الواسِعُ ، الوَدودُ ، الهادِي ، الوَفِيُّ ، الوَكيلُ ، الوارِثُ ، البَرُّ ، الباعِثُ ، التَّوّابُ ، الجَليلُ ، الجَوادُ ، الخَبيرُ ، الخالِقُ ، خَيرُ النّاصِرينَ ، الدَّيّانُ « 1 » ، الشَّكورُ ، العَظيمُ ، اللَّطيفُ ، الشَّافي . « 2 »

3 / 2 ما رُوِيَ في تَفسيرِ الاسمِ الأَعظَمِ

1184 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ " *
أَقرَبُ إِلَى الاسمِ الأَعظَمِ « 3 » مِن سَوادِ العَينِ إِلى بَياضِها . « 4 » 1185 . عنه صلى اللّه عليه وآله وقَد سُئِلَ عَن بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ : هُوَ اسمٌ مِن أسماءِ اللّهِ ، وما بَينَهُ وبَينَ اسمِ اللّهِ الأَكبَرِ ، إلّا كَما بَينَ سَوادِ العَينِ وبَياضِها مِنَ القُربِ . « 5 »
هامش
( 1 ) الدَيّانُ : القهّار ، وقيل : الحاكم والقاضي ( النهاية : ج 2 ص 148 " دين " ) . ( 2 ) التوحيد : ص 194 ح 8 عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 4 ص 186 ح 1 ؛ صحيح البخاري : ج 2 ص 981 ح 2585 عن أبي هريرة وفيه صدره إلى " الجنة " . ( 3 ) استعملت كلمة " اسم " في معناها الجامع القابل للصدق على جميع أسمائه تعالى ، فهو من باب ذكر المفهوم والإشارة به إلى المصداق . وبما أنّ الاسم الأعظم أشرف المصاديق فلا محالة أن يكون أولى وأحقّ بانطباق المفهوم عليه . وبهذا يتّضح معنى كون " باسم اللّه " أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضها ؛ فإنّ القرب بينهما قرب ذاتي ، إذ المفهوم متّحد مع مصداقه خارجا ، وقرب سواد العين إلى بياضها قرب مكانيّ ، والاتّحاد بينهما وضعيّ ( البيان في تفسير القرآن : ص 514 ) . ( 4 ) عدّة الداعي : ص 49 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 371 ح 6 ؛ المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 738 ح 2027 عن ابن عبّاس نحوه . ( 5 ) المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 738 ح 2027 ؛ مُهج الدعوات : ص 381 كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 93 ص 225 ح 1 .