1116 . السنن الكبرى للنسائي عن أبي ذرّ : رَأى النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله رَبَّهُ تَبارَكَ وتَعالى بِقَلبِهِ ولَم يَرَهُ بِبَصَرِهِ . « 1 »
1117 . الإمام الرضا عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : لَمّا أُسرِيَ بي إِلَى السَّماءِ ، بَلَغَ بي جَبرَئيلُ مَكانا لَم يَطَأهُ قَطُّ جَبرَئيلُ . فَكُشِفُ لَهُ ، فَأَراهُ اللّهُ مِن نورِ عَظَمَتِهِ ما أَحَبَّ . « 2 »
1118 . صحيح مسلم عن أبي ذرّ : سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : هَل رَأَيتَ رَبَّكَ ؟ قالَ : نورٌ ، أنّى « 3 » أَراهُ ؟ « 4 »
1119 . صحيح مسلم عن عبد اللّه بن شقيق : قُلتُ لِأَبي ذَرٍّ : لَو رَأيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله لَسَأَلتُهُ .
فَقالَ : عَن أيِّ شَيءٍ كُنتَ تَسأَلُهُ ؟
قالَ : كُنتُ أسأَلُهُ : هَل رَأَيتَ رَبَّكَ ؟
قالَ أَبو ذَرٍّ : قَد سَأَلتُ ، فَقالَ : رَأَيتُ نورا . « 5 »
1120 . مجمع البيان عن أبي العالية : سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله هَل رَأَيتَ رَبَّكَ لَيلَةَ المِعراجِ ؟ قالَ : رَأَيتُ نَهرا ، ورَأَيتُ وَراءَ النَّهرِ حِجابا ، ورَأَيتُ وَراءَ الحِجابِ نورا لَم أرَ غَيرَ ذلِكَ . « 6 »
1121 . التوحيد عن مرازم عن الإمام الصادق عليه السلام : سَمِعتُهُ يَقولُ : رَأى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله رَبَّهُ عز وجل . يَعني بِقَلبِهِ . « 7 »
هامش
( 1 ) السنن الكبرى للنسائي : ج 6 ص 472 ح 11536 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 98 ح 8 عن ابن أبي نصر ، بحار الأنوار : ج 4 ص 38 ح 15 .
( 3 ) قوله : " نور أنّى أراه " هكذا رواه جميع الرواة في جميع الأصول والروايات . ومعناه : حجابه النور فكيف أراه . قال الإمام أبو عبد اللّه المازري : الضمير في " أراه " عائد على اللّه سبحانه وتعالى ، ومعناه أنّ النور منعني من الرؤية كما جرت العادة بإغشاء الأنوار الأبصار ومنعها من إدراك ما حالت بين الرائي وبينه ( هامش المصدر ) . ويحتمل أن يقرأ هكذا : " إنّي أراه " وبه ينسجم مع الرواية الأولى من الباب والرواية اللاحقة بل مع جميع روايات الباب .
( 4 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 161 ح 291 .
( 5 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 161 ح 292 .
( 6 ) مجمع البيان : ج 9 ص 264 ، بحار الأنوار : ج 18 ص 288 ؛ الدرّ المنثور : ج 7 ص 648 نقلًا عن ابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 7 ) التوحيد : ص 116 ح 16 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 43 ح 19 .