الأَمانَةِ وَالحَياءُ وحُسنُ الخُلُقِ . « 1 »
1047 . عنه صلى اللّه عليه وآله : العِلمُ خَليلُ المُؤمِنِ ، وَالحِلمُ وَزيرُهُ ، وَالعَقلُ دَليلُهُ ، وَالعَمَلُ قَيِّمُهُ ، وَالصَّبرُ أميرُ جُنودِهِ ، وَالرِّفقُ والِدُهُ ، وَالبِرُّ أخوهٌ . « 2 »
1048 . عنه صلى اللّه عليه وآله : المُؤمِنُ مَن هُوَ بِمالِهِ مُتَبَرِّعٌ ، وعَن مالِ غَيرِهِ مُتَوَرِّعٌ . « 3 »
1049 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِمُعاذِ بنِ جَبَل : يا مُعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ لَدَى الحَقِّ أسيرٌ ، إنَّ المُؤمِنَ قَيَّدَهُ القُرآنُ عَن كَثيرٍ مِن شَهَواتِهِ وأن يَهلِكَ فيما يَهوى .
يا مُعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ لا تَسكُنُ رَوعَتُهُ ولَا اضطِرابُهُ حَتّى يُخلِفَ الجِسرَ وَراءَ ظَهرِهِ .
فَالقُرآنُ دَليلُهُ ، وَالخَوفُ مَحَجَّتُهُ ، وَالشَّوقُ مَطِيَّتُهُ ، وَالصَّلاةُ كَهفُهُ ، وَالصَّومُ جُنَّتُهُ ، وَالصَّدَقَةُ فَكاكُهُ ، وَالصِّدقُ أميرُهُ ، وَالحَياءُ وَزيرُهُ ، ورَبُّهُ مِن وَراءِ ذلِكَ بِالمِرصادِ . « 4 »
1050 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِمُعاذِ بنِ جَبَل : يا مُعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ لَدَى الحَقِّ أسيرٌ ، يَعلَمُ أنَّ عَلَيهِ رَقيبا ، عَلى سَمعِهِ وبَصَرِهِ ولِسانِهِ ويَدِهِ ورِجلِهِ وبَطنِهِ وفَرجِهِ ، حَتَّى اللَّمحَةِ بِبَصَرِهِ وفَتاتِ الطّينِ بِإِصبَعِهِ وكُحلِ عَينَيهِ وجَميعِ سَعيِهِ ، إنَّ المُؤمِنَ لا يَأمَنُ قَلبُهُ ولا يَسكُنُ رَوعَتُهُ ولا يَأمَنُ اضطِرابُهُ ، يَتَوَقَّعُ المَوتَ صَباحا ومَساءً ، فَالتَّقوى رَقيبُهُ ، وَالقُرآنُ دَليلُهُ ، وَالخَوفُ حُجَّتُهُ ، وَالشَّرَفُ مَطِيَّتُهُ ، وَالحَذَرُ قَرينُهُ ، وَالوَجَلُ شِعارُهُ ، وَالصَّلاةُ كَهفُهُ ، وَالصِّيامُ جُنَّتُهُ ، وَالصَّدقَةُ فَكاكُهُ ، وَالصِّدقُ وَزيرُهُ ، وَالحَياءُ أميرُهُ ، ورَبُّهُ تَعالى مِن وَراءِ ذلِكَ كُلِّهِ بِالمِرصادِ .
هامش
( 1 ) التمحيص : ص 67 ح 158 عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 67 ص 295 ح 19 .
( 2 ) تحف العقول : ص 55 وص 46 نحوه ، بحارالأنوار : ج 69 ص 367 ح 3 ؛ شعب الإيمان : ج 4 ص 161 ح 4659 عن الحسن نحوه .
( 3 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 61 عن حذيفة .
( 4 ) حلية الأولياء : ج 10 ص 31 عن معاذ بن جبل .