ز التَّوبَةُ
992 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ المُؤمِنَ مُفَتَّنٌ تَوّابٌ . « 1 »
993 . عنه صلى اللّه عليه وآله : المُؤمِنُ موهٍ « 2 » راقِعٌ « 3 » . « 4 »
ح الزُّهدُ
994 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في صِفَةِ المُؤمِنِ : يَعُدُّ نَفسَهُ ضَيفا في بَيتِهِ وروحَهُ عارِيَّةً في بَدَنِهِ . « 5 »
ط تِلكَ الخِصالُ
995 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ الإِيمانَ عَفيفٌ ، عَفيفٌ عَنِ المَحارِمِ ، عَفيفٌ عَنِ المَطامِعِ . « 6 »
996 . عنه صلى اللّه عليه وآله : وأمّا عَلامَةُ المُؤمِنِ فَإِنَّهُ يَرؤُفُ ويَفهَمُ ويَستَحيي . « 7 »
997 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الإِيمانُ هَيوبٌ « 8 » . « 9 »
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 424 ح 1 عن سلّام المستنير عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 6 ص 42 ح 78 .
( 2 ) اسم فاعل من أوهى بمعنى أضعف وأصلها موهي ( هامش المجازات النبوية ) .
( 3 ) قال الشريف الرضي رحمة اللّه عليه : وهذه استعارة ، والمراد أنّ المؤمن إذا أساء أحسن وإذا أخطأ ندم : فكأنّه يوهي دينه بمعصية ، ويرقعه بتوبته ، فشبّهه عليه الصلاة والسّلام بمن يخرق ثوبًا ، ثم يبادر رقع ما خرق ، ورتق ما فتق .
( 4 ) المجازات النبوية : ص 172 ح 132 ؛ تاريخ بغداد : ج 4 ص 114 عن جابر .
( 5 ) تاريخ دمشق : ج 5 ص 395 ح 1311 عن أنس .
( 6 ) تاريخ أصفهان : ج 2 ص 338 الرقم 1896 عن أسماء بنت عميس .
( 7 ) تحف العقول : ص 20 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 120 ح 11 .
( 8 ) قال الشريف الرضي رحمهاللّه في ذيل الحديث : وفي هذا الكلام مجاز ، لأنّ فيه تقدير كلام محذوف ، فكأنّه عليه الصلاة والسلام قال : صاحب الإيمان هيوب . والعرب تقول : الباب لئيم ، أي مغلق الباب دون الأضياف ، والمراد أنّ صاحب الإيمان بما معه من حواجز إيمانه وبصائر إيقانه يهاب تطرّق الحوب ومواقعة الذنوب ، فلا يقدم عليها إقدام المرتكس الهاوي والضالّ الغاوي .
( 9 ) المجازات النبوية : ص 231 ح 187 .