501 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُجادِلوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتَستَميلوا بِهِ وُجوهَ الامَراءِ ، ومَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ . « 1 »
502 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ ، فَالنّارُ أولى بِهِ . « 2 »
503 . عنه صلى اللّه عليه وآله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ : يا أباذَرٍّ . . . مَن طَلَبَ عِلماً لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . يا أباذَرٍّ ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . « 3 »
504 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اناساً مِن امَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويَقولونَ : نَأتِي الامَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا ، ولا يَكونُ ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَا الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا « 4 » ! « 5 »
505 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا وَالمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ وَالحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ ، لَم يُصِب مِنهُ باباً إلَا ازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً ، وعَلَى النّاسِ استِطالَةً ، وبِاللّهِ اغتِراراً ، وفِي الدّينِ جَفاءً ، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ وَالنَّدامَةِ وَالخِزيِ يَومَ القِيامَةِ . « 6 »
506 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن تَعَلَّمَ عِلماً مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللّهِ عز وجل ، لا يَتَعَلَّمُهُ إلّا لِيُصيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 116 .
( 2 ) حلية الأولياء : ج 7 ص 96 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 364 ح 2661 عن أبي ذرّ الغفاريّ ، بحارالأنوار : ج 77 ص 76 ح 3 .
( 4 ) جاء في ذيل الحديث : قال محمّد بن الصباح : " كأنّه يعني الخطايا " .
( 5 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 94 ح 255 عن ابن عبّاس .
( 6 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 3 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 35 ح 33 ؛ كنزالعمّال : ج 10 ص 261 ح 29384 .