الإِخلاصِ ، ومِنَ الشَّكِّ إلَى اليَقينِ ، ومِنَ الرَّغبَةِ إلَى الزُّهدِ ، ومِنَ العَداوَةِ إلَى النَّصيحَةِ . « 1 »
ج رِعايَةُ الأَهَمِّ فَالأَهَمِّ
467 . التوحيد عن ابن عبّاس : جاءَ أعرابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، عَلِّمني مِن غَرائِبِ العِلمِ .
قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ حَتّى تَسأَلَ عَن غَرائِبِهِ ؟ !
قالَ الرَّجُلُ : ما رَأسُ العِلمِ يا رَسولَ اللّهِ ؟
قالَ : مَعرِفَةُ اللّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ .
قالَ الأَعرابِيُّ : وما مَعرِفَةُ اللّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ؟
قالَ : تَعرِفُهُ بِلا مِثلٍ ولا شِبهٍ ولا نِدٍّ ، وأنَّهُ واحِدٌ أحَدٌ ظاهِرٌ باطِنٌ أوَّلٌ آخِرٌ ، لا كُفوَ لَهُ ولا نَظيرَ ، فَذلِكَ حَقُّ مَعرِفَتِهِ . « 2 »
468 . تنبيه الغافلين عن عبد اللّه بن مسوَر الهاشميّ : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله وقالَ : جِئتُكَ لِتُعَلِّمَني مِن غَرائِبِ العِلمِ .
قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ ؟
قالَ : وما رَأسُ العِلمِ ؟
قالَ : هَل عَرَفتَ الرَّبَّ عز وجل ؟
قالَ : نَعَم .
قالَ : فَماذا فَعَلتَ في حَقِّهِ ؟
قالَ : ما شاءَ اللّهُ .
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : ص 69 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 52 ح 20 ؛ حلية الأولياء : ج 8 ص 72 .
( 2 ) التوحيد : ص 284 ح 5 ، بحارالأنوار : ج 3 ص 269 ح 4 .