347 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحَدِّثاً ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ . « 1 »
348 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُجيباً أو سائِلًا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ . « 2 »
349 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ، وإيّاكَ أن تَكونَ لاهِياً مُتَلَذِّذاً . « 3 »
350 . عنه صلى اللّه عليه وآله : النّاسُ اثنانِ : عالِمٌ ومُتَعَلِّمٌ ، وما عَدا ذلِكَ هَمَجٌ رَعاعٌ لا يَعبَأُ اللّهُ بِهِم . « 4 »
351 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لَيسَ مِنّي إلّا عالِمٌ أو مُتَعَلِّمٌ . « 5 »
352 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا خَيرَ فيمَن كانَ في امَّتي لَيسَ بِعالِمٍ ولا مُتَعَلِّمٍ . « 6 »
353 . عنه صلى اللّه عليه وآله : النّاسُ رَجُلانِ : عالِمٌ ومُتَعَلِّمٌ ، ولا خَيرَ فيما سِواهُما . « 7 »
354 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خُذُوا العِلمَ قَبلَ أن يَنفَدَ ، فَإِنَّ ذَهابَ العِلمِ ذَهابُ حَمَلَتِهِ . « 8 »
355 . عنه صلى اللّه عليه وآله : قَلبٌ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحِكمَةِ كَبَيتٍ خَرِبٍ ، فَتَعَلَّموا وعَلِّموا وتَفَقَّهوا ولا تَموتوا جُهّالًا ، فَإِنَّ اللّهَ لا يَعذِرُ عَلَى الجَهلِ . « 9 »
356 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا خَيرَ فِي العَيشِ إلّا لِرَجُلَينِ : عالِمٍ مُطاعٍ أو مُستَمِعٍ واعٍ . « 10 »
357 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو أحِبَّ العُلَماءَ ، ولا تَكُن رابِعاً فَتَهلِكَ بِبُغضِهِم . « 11 »
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 31 .
( 2 ) نثر الدرّ : ج 1 ص 174 .
( 3 ) المحاسن : ج 1 ص 355 ح 753 عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 1 ص 194 ح 10 .
( 4 ) مروج الذهب : ج 3 ص 44 وراجع : الخصال : ص 39 ح 22 .
( 5 ) الفردوس : ج 3 ص 419 ح 5279 عن ابن عمر .
( 6 ) نثر الدرّ : ج 1 ص 175 وراجع : المعجم الكبير : ج 8 ص 220 ح 7875 .
( 7 ) المعجم الكبير : ج 10 ص 201 ح 10461 عن عبد اللّه .
( 8 ) الفردوس : ج 2 ص 165 ح 2827 عن أبي أمامة .
( 9 ) كنز العمّال : ج 10 ص 147 ح 28750 نقلًا عن ابن السني عن ابن عمر .
( 10 ) الكافي : ج 1 ص 33 ح 7 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 1 ص 168 ح 12 .
( 11 ) الخصال : ص 123 ح 117 عن محمّد بن مسلم وغيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 1 ص 187 ح 2 .