العاقِلَ مَن وَحَّدَ اللّهَ وعَمِلَ بِطاعَتِهِ . « 1 »
ج كَمالُ الدّينِ
91 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما تَمَّ دينُ إنسانٍ قَطُّ حَتّى يَتِمَّ عَقلُهُ . « 2 »
92 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يُعجِبَنَّكَ إسلامُ امرِىً حَتّى تَنظُرَ ما مَعقولُ عَقلِهِ . « 3 »
93 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا يُعجِبكُم إسلامُ رَجُلٍ حَتّى تَعلَموا كُنهَ عَقلِهِ . « 4 »
94 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ . « 5 »
ه مَكارِمُ الأَخلاقِ
95 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لِمَن قالَ لَهُ : أخبِرني عَنِ العَقلِ ما هُوَ ؟ وكَيفَ هُوَ ؟ ومايَتَشَعَّبُ مِنهُ وما لا يَتَشَعَّبُ ؟ وصِف لي طَوائِفَهُ كُلَّها : إنَّ العَقلَ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ ، وَالنَّفسُ مِثلُ أخبَثِ الدَّوابِّ ، فَإِن لَم تُعقَل حارَت ، فَالعَقلُ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ ، وإنَّ اللّهَ خَلَقَ العَقلَ فَقالَ لَهُ : أقبِل فَأَقبَلَ ، وقالَ لَهُ : أدبِر فَأَدبَرَ ، فَقالَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى : وعِزَّتي وجَلالي ، ما خَلَقتُ خَلقًا أعظَمَ مِنكَ ولا أطوَعَ مِنكَ ، بِكَ ابدِئُ وبِكَ اعيدُ ، لَكَ الثَّوابُ وعَلَيكَ العِقابُ . فَتَشَعَّبَ مِنَ العَقلِ الحِلمُ ، ومِنَ الحِلمِ العِلمُ ، ومِنَ العِلمِ الرُّشدُ ، ومِنَ الرُّشدِ العَفافُ ، ومِنَ العَفافِ الصِّيانَةُ ، ومِنَ الصِّيانَةِ الحَياءُ ، ومِنَ الحَياءِ الرَّزانَةُ ، ومِنَ الرَّزانَةِ المُداوَمَةُ عَلَى الخَيرِ ، ومِنَ المُداوَمَةِ عَلَى الخَيرِ كَراهِيَةُ الشَّرِّ ، ومِن كَراهِيَةِ الشَّرِّ
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 54 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 158 ح 146 .
( 2 ) تيسير المطالب : ص 164 ؛ شعب الإيمان : ج 6 ص 255 ح 8061 عن أنس وفيه " المسلم " بدل " إنسان " .
( 3 ) جامع الأحاديث للقمّي : ص 136 .
( 4 ) مسند الشهاب : ج 2 ص 88 ح 942 عن أبي أمامة الباهلي .
( 5 ) تحف العقول : ص 54 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 94 ح 19 ؛ شُعب الإيمان : ج 4 ص 157 ح 4644 عن جابر .