تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
انسان حاجتى را مىطلبد و خداوند براى مصلحتى ، حاجت او را برآورده نمىكند و او به ستم ، مردم را متهم مىسازد كه چه كسى حق مرا برد . 1231 . انّ للّه تعالى عبادا اختصّهم بحوائج النّاس ، يفزع النّاس اليهم فى حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب اللّه . براى خدا بندگانى هست كه آنان را خاص حاجت‌هاى مردم كرده است و مردم در نيازهايشان به آنان پناه مىبرند . آنان از عذاب الهى در امانند . 1232 . ألدّنانير و الدّراهم خواتيم اللّه فى أرضه من جإ بخاتم مولاه قضيت حاجته . دينارها و درهم‌ها مهرهاى خداوند ، روى زمينند و هر كس مهر آقاى خويش را بياورد ، حاجتش برآورده مىشود . 1233 . لان أعين أخى المؤمن على حاجته أحبّ الىّ من صيام شهر و اعتكاف فى المسجد الحرام . يارى كردن برادر مؤمن خود ، براى رفع حاجتش ، نزد من از يك ماه روزه گرفتن و اعتكاف كردن در مسجد الحرام ، محبوب‌تر است . 1234 . ما عظمت نعمة اللّه على عبد الّا اشتدّت عليه مؤنة النّاس فمن لم يحتمل تلك المؤنة للنّاس فقد عرض تلك النّعمة للزّوال . هر گاه نعمت خداوند بر بنده‌اى بزرگ شود ، حاجت مردم به او نيز بيش‌تر مىشود و هر كس اين حاجات را تحمل نكند ، نعمتش را در معرض نابودى قرار داده است . 1235 . من كان فى حاجة أخيه كان اللّه فى حاجته .
نهج — صفحة 256 | ابو القاسم پاينده